سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات يوم الجمعة 20 مارس، لكنها تتجه نحو تكبد ثالث خسارة أسبوعية متتالية، في ظل قوة الدولار واتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية.
وعلى مستوى التداولات، صعدت العقود الآجلة للذهب بنحو 2.4% لتصل إلى 4714.2 دولار للأونصة، كما ارتفع السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 1.4% ليسجل 4715.27 دولار للأونصة.
وفي الوقت ذاته، ارتفع السعر الفوري للفضة بنسبة 1% ليبلغ 73.6 دولار للأونصة.
ورغم هذا الارتفاع، يتجه الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 6%، حيث انخفض السعر الفوري بأكثر من 10% منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
في المقابل، برز الدولار كأحد أبرز المستفيدين باعتباره ملاذًا آمنًا، محققًا مكاسب تتجاوز 2% منذ بداية الشهر.
وأبقت أغلب البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة الكبرى أسعار الفائدة دون تغيير خلال هذا الأسبوع، لكنها ألمحت إلى إمكانية مواصلة التشديد النقدي في حال استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
كما أن إغلاق مضيق هرمز يؤدي إلى استمرار صعود أسعار النفط الخام، مما يزيد من الضغوط التضخمية عبر ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج. وعادة ما يدعم ارتفاع التضخم الطلب على الذهب كأداة تحوط، إلا أن زيادة أسعار الفائدة تحد من جاذبيته نظرًا لأنه لا يدر عائدًا.
ويُعتبر الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، غير أن ارتفاع الفائدة يقلل من الإقبال عليه لصالح الأصول ذات العائد، في حين أن قوة الدولار تجعل شراء الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.















