تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، مع تسجيل تقدم في المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز التوقعات بإمكانية خفض حدة التوتر بين الطرفين وقلّص المخاوف بشأن تعطل الإمدادات الإيرانية.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3 سنتات، أي ما يعادل 0.04%، لتصل إلى 67.39 دولارًا للبرميل عند الساعة 01:39 بتوقيت غرينتش، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5 سنتات أو 0.08% إلى 62.28 دولارًا، مع تداول الخامين قرب أدنى مستوياتهما خلال أسبوعين.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وواشنطن توصلتا أمس الثلاثاء إلى تفاهم حول “مرتكزات أساسية” في المحادثات الهادفة إلى تسوية النزاع النووي القائم منذ سنوات، مشيرًا إلى أن ذلك لا يعني اقتراب إبرام اتفاق نهائي.
ورغم ذلك، لا يزال المحللون يتعاملون بحذر مع احتمالات استمرار هذا التقدم.
وأشار توني سيكامور، محلل الأسواق لدى آي.جي، في مذكرة، إلى أنه رغم أن أي انفراج حقيقي قد يخفف الضغوط الجيوسياسية ويعزز إمدادات النفط الإيراني، فإن الشكوك لا تزال قائمة بشأن تحقق هذا السيناريو في الأجل القريب.
من جهتها، أفادت مجموعة الاستشارات السياسية يوراسيا غروب في مذكرة لعملائها أمس الثلاثاء بأنها تقدّر احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات لإيران قبل نهاية أبريل/نيسان بنسبة 65%.
وتتجه أنظار الأسواق إلى التقارير الأسبوعية المرتقبة من معهد البترول الأميركي في وقت لاحق اليوم، ومن إدارة معلومات الطاقة غدًا الخميس.
وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية خلال الأسبوع الماضي، مقابل تراجع مخزونات نواتج التقطير والبنزين.














