انخفضت أسعار الذهب لليوم الثاني على التوالي خلال تعاملات يوم الخميس 24 يوليو، نتيجة تراجع الإقبال على أصول الملاذ الآمن بسبب مؤشرات على تراجع التوترات التجارية العالمية.
وتراجعت أسعار الذهب الفوري بنسبة 0.5% لتصل إلى 3370.69 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:45 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:45 بتوقيت غرينتش).
كما هبطت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.7% لتستقر عند 3373.5 دولار للأونصة.
وقال أكاش دوشي من شركة State Street لإدارة الاستثمارات، إن السوق تبدي تفاؤلاً حيال الصفقات التجارية، بدءاً من الاتفاق مع اليابان وربما أيضاً مع الاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن ارتفاع أسواق الأسهم وتراجع التقلبات ساهما في الضغط على أسعار الذهب، بحسب وكالة رويترز.
ويأتي هذا في أعقاب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أحرزا تقدماً نحو اتفاق تجاري قد يتضمن فرض رسوم جمركية أمريكية بنسبة 15% على سلع أوروبية، مع احتمال منح بعض الإعفاءات، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن اتفاق تجاري منفصل مع اليابان يوم الثلاثاء.
في الوقت نفسه، أدت الزيارة المفاجئة التي قام بها ترامب لمقر الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من اليوم إلى زيادة الغموض بشأن مستقبل السياسة النقدية، خاصة في ظل انتقادات الرئيس المتكررة لرئيس البنك جيروم باول بسبب عدم خفض معدلات الفائدة هذا العام.
وأشار دوشي إلى أن “أي تدخل محتمل في استقلالية الفيدرالي قد يدعم الذهب على المديين المتوسط والطويل”.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على معدلات الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 29 و30 يوليو، مع بقاء التوقعات قائمة بشأن خفض محتمل للفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
ويُعتبر الذهب، الذي لا يدر عائداً، أكثر جاذبية في بيئة يسودها انخفاض أسعار الفائدة.
وفي جانب البيانات الاقتصادية، سجلت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة تراجعاً غير متوقع خلال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى استقرار في سوق العمل رغم تباطؤ وتيرة التوظيف، مما يزيد من صعوبة حصول العاطلين على فرص عمل جديدة.
أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 39.02 دولار للأونصة، وتراجع البلاديوم بنسبة 3.5% ليبلغ 1234 دولاراً، كما هبط البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1405.15 دولار.














