شهدت سوق العملات المشفرة تراجعًا حادًا منذ نهاية الأسبوع، واستمر الهبوط في تعاملات يوم الاثنين 3 نوفمبر في الولايات المتحدة، حيث انخفض سعر البتكوين بأكثر من 4% ليصل إلى 105,500 دولار قبل أن يرتد إلى حدود 106 آلاف دولار.
كما سجلت العملات الرقمية البديلة الكبرى مثل إيثر وسولانا خسائر تراوحت بين 6% و10%، بحسب بيانات “كوين ديسك”.
وفي مقابلة تلفزيونية يوم الاثنين، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً: “ما يهمني فقط هو أمر واحد: هل سنصبح الرقم الأول في مجال العملات المشفرة؟”.
من جانبه، وصف توم لي من شركة “فاندسترات” شهر أكتوبر بأنه “أكبر موجة تصفية في تاريخ سوق العملات المشفرة”، متوقعًا أن يصل سعر البتكوين إلى 150 ألف دولار، والإيثريوم إلى 7000 دولار مع نهاية العام.
هذا التراجع الحاد أدى إلى تصفية مراكز تداول بالرافعة المالية تتجاوز قيمتها مليار دولار عبر الأصول الرقمية، وفق بيانات “كوين غلاس”، ما يعكس شدة تقلبات السوق.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، انخفضت البتكوين بنسبة 4%، وبنحو 8% خلال الأسبوع، لتفقد تقريبًا كامل المكاسب التي حققتها بعد انهيار 10 أكتوبر.
أما العملات البديلة فقد تكبدت الخسائر الأكبر، حيث هبط سعر الإيثر إلى أقل من 3600 دولار بتراجع يومي بلغ 7% وأسبوعي وصل إلى 14%.
كما انخفضت عملات رئيسية أخرى مثل سولانا، بينانس كوين، دوجكوين، وكاردانو بنسب تراوحت بين 8% و10%.
















