ارتفع اليورو مقابل معظم العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الخميس بعد صدور قرار متوقع من البنك المركزي الأوروبي بخصوص السياسة النقدية.
وأعلن البنك المركزي الأوروبي اليوم عن قراره بخفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، مما يتماشى مع التوقعات، ليصل إلى 3.5% بعد الخفض، وسيدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من 18 سبتمبر الجاري.
وفي بيان صادر عن البنك المركزي، اعتبر صانعو السياسة النقدية أن الوقت مناسب لاتخاذ خطوة جديدة نحو تخفيف السياسة النقدية.
وأضاف البيان أن التضخم المحلي لا يزال مرتفعاً بسبب استمرار زيادة الأجور بوتيرة ثابتة، ولكن الضغوط الناتجة عن تكاليف العمالة بدأت تتباطأ، وأن تراجع أرباح الشركات يسهم جزئياً في التخفيف من تأثير ارتفاع الأجور.
وفي مؤتمر صحفي حول القرار، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي “كريستين لاجارد” إن قرار خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس تم بالتوافق بين صناع القرار.
وأضافت: “لقد رأينا أن تخفيف السياسة النقدية من خلال خفض الفائدة كان مناسباً بالنظر إلى التراجع التدريجي في معدلات التضخم”.
وفي التداولات، ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 1.1071 بحلول الساعة 21:02 بتوقيت جرينتش، استقر الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي عند 0.7354 بحلول الساعة 21:02 بتوقيت جرينتش.
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.3% إلى 101.3 نقطة بحلول الساعة 20:10 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى عند 101.8 نقطة وأقل مستوى عند 101.3 نقطة.
وأظهرت بيانات صادرة اليوم ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 1.7% في أغسطس، وهو أقل من قراءة يوليو التي كانت 2.1%، مسجلاً أدنى مستوى منذ فبراير، فيما تسارع المؤشر الأساسي، الذي يستثني البنود المتقلبة، إلى 3.3% من 3.2%.
كما كشفت بيانات اقتصادية أخرى أن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة 2.5% على أساس سنوي في أغسطس، وهي أدنى وتيرة منذ فبراير 2021، مقارنةً بـ 2.9% في يوليو، وأقل من توقعات المحللين البالغة 2.6%.
في المقابل، استقر معدل التضخم الأساسي السنوي عند 3.2% في الشهر الماضي، وبلغ 0.3% على أساس شهري، مرتفعاً من 0.2% في يوليو، متجاوزاً التوقعات.
وأظهرت بيانات أخرى ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بمقدار 2000 طلب لتصل إلى 230 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 7 سبتمبر، بينما كانت التوقعات تشير إلى 225 ألف طلب.
وبناءً على هذه البيانات، تراجعت التوقعات بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في الاجتماع المقبل للفيدرالي، مع ترجيح خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس فقط.
















