تراجع الدولار الأسترالي في التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء أمام مجموعة من العملات العالمية، متخلياً عن أعلى مستوى بلغه خلال ثلاثة أعوام مقابل الدولار الأمريكي، وذلك نتيجة عمليات تصحيح الأسعار وجني الأرباح، إلى جانب محاولات تعافي العملة الأمريكية قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة من الولايات المتحدة.
وبعد الاجتماع الأخير لبنك الاحتياطي الأسترالي، ارتفعت التوقعات بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة خلال شهر مايو المقبل، فيما يترقب المتعاملون صدور المزيد من المؤشرات الاقتصادية الأسترالية لإعادة تقييم هذه التوقعات.
نظرة سعرية
•سجل الدولار الأسترالي اليوم انخفاضاً بنسبة 0.3% أمام الدولار الأمريكي ليصل إلى 0.7072، مقارنة بسعر افتتاح عند 0.7094، بعدما بلغ أعلى مستوى له عند 0.7095.
•وكان الدولار الأسترالي قد أنهى تعاملات الاثنين مرتفعاً بنسبة 1.15% مقابل نظيره الأمريكي، محققاً ثاني مكسب يومي متتالٍ، ومسجلاً أعلى مستوى خلال ثلاث سنوات عند 70.99 سنتاً، مع تجدد الضغوط البيعية على العملة الأمريكية.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء بأكثر من 0.1% في إطار محاولات التعافي من أدنى مستوى خلال أسبوعين، مدعوماً بتحسن أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
ويأتي هذا الارتفاع، إضافة إلى عمليات الشراء من المستويات المنخفضة، قبيل صدور بيانات أمريكية مهمة حول مبيعات التجزئة الشهرية، والتي يُتوقع أن تعطي مؤشرات قوية حول وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الأول من العام.
الفائدة الأسترالية
•في بداية هذا الشهر، قررت لجنة السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الأسترالي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى نطاق 3.85%، في أول زيادة منذ نوفمبر 2023، بعد تثبيت الفائدة خلال الاجتماعات الثلاثة السابقة.
•وقالت رئيسة البنك، ميشيل بولوك، إن مستويات التضخم لا تزال مرتفعة للغاية ولا يمكن السماح لها بالخروج عن السيطرة، مع وجود مخاوف من استمرار هذا الارتفاع.
•وبعد اجتماع فبراير، بقيت توقعات الأسواق لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في مارس المقبل دون مستوى 50%.
•في المقابل، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في مايو القادم بمقدار 25 نقطة أساس لتتجاوز 80%.
•وينتظر المستثمرون صدور مزيد من البيانات الاقتصادية في أستراليا، خاصة المتعلقة بالتضخم والبطالة والأجور، لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية.
















