ارتفع الدولار الأسترالي في الأسواق الآسيوية يوم الجمعة أمام مجموعة من العملات العالمية، مواصلاً مكاسبه لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً أعلى مستوى له في عشرة أشهر، ومتجهاً نحو تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ أبريل الماضي.
جاء هذا الصعود الأسبوعي القوي مدفوعاً بارتفاع أسعار السلع والمعادن الأساسية عالمياً، إضافةً إلى تجدد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الأسترالي، مما أدى إلى تقليص توقعات خفض أسعار الفائدة في سبتمبر الحالي.
تحركات سعر الصرف
- ارتفع سعر صرف الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي بنسبة 0.15% ليصل إلى (0.6669) وهو الأعلى منذ نوفمبر 2024، مقارنة بسعر افتتاح اليوم عند (0.6659)، بينما بلغ أدنى مستوى عند (0.6656).
- يوم الخميس، سجل الدولار الأسترالي ارتفاعاً نسبته 0.75% مقابل الدولار الأمريكي، محققاً ثاني مكسب يومي متتالٍ بعد صدور بيانات تضخم معتدلة في الولايات المتحدة.
الأداء الأسبوعي
على مدار هذا الأسبوع، والذي يختتم رسمياً مع تسوية أسعار اليوم، ارتفع الدولار الأسترالي بنحو 1.75% أمام الدولار الأمريكي، ليكون على مشارف تحقيق ثالث مكسب أسبوعي متواصل، وبأكبر زيادة أسبوعية منذ أبريل الماضي.
أسعار السلع والمعادن
شهدت أسعار السلع والمعادن في الفترة الأخيرة موجة صعود قوية بفعل زيادة الطلب من الاقتصادات الكبرى، وخاصة الصين والولايات المتحدة، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي عززت إقبال المستثمرين على السلع الأساسية كملاذ آمن.
هذا الارتفاع ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الأسترالي الذي يعد من أكبر مصدري الحديد الخام والفحم والذهب، حيث يساهم في رفع الفائض التجاري وزيادة أرباح شركات التعدين.
كما يعزز إيرادات الحكومة من الرسوم والضرائب، مما يمنح الاقتصاد مرونة أكبر لمواجهة الضغوط التضخمية العالمية والحفاظ على استقرار النمو.
السياسة النقدية والفائدة
- أظهرت بيانات حديثة من سيدني أن التضخم في البلاد ارتفع إلى أعلى مستوى خلال عام، مما زاد الضغوط على صانعي القرار في بنك الاحتياطي الأسترالي.
- على إثر هذه البيانات، تراجعت توقعات خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر من 30% إلى 22%.
-
وينتظر المستثمرون المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة والأجور في أستراليا قبل اجتماع البنك المقرر في 30 سبتمبر الجاري.
















