تراجع الدولار الأميركي خلال تعاملات يوم الخميس، 3 أبريل/نيسان، أمام عدد من العملات الرئيسية، ليصل إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر مقابل كل من اليورو والين الياباني والفرنك السويسري.
وجاء هذا الانخفاض في ظل ترقب المستثمرين لتداعيات الرسوم الجمركية الشاملة التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرضها بحد أدنى يبلغ 10%، ومدى تأثيرها المحتمل على التجارة العالمية والنمو الاقتصادي.
وقد أثار الإعلان عن هذه الرسوم الجمركية المضادة صدمة في الأسواق العالمية، ما تسبب في تراجع حاد بأسواق الأسهم، ودفع المستثمرين إلى التوجه نحو الأصول الآمنة مثل السندات الأميركية والذهب.
وكان ترامب قد أعلن أن الرسوم الجمركية ستبدأ بمعدل أساسي يبلغ 10% على جميع الدول، وستُطبق اعتباراً من الخامس من أبريل/نيسان. كما أشار إلى أنه سيتم رفع هذه الرسوم على الدول التي تفرض تعريفات جمركية أعلى على المنتجات الأميركية، خلال الأيام القادمة، وفقًا لما أكدته الإدارة الأميركية.
وفي الوقت نفسه، لم يظهر الدولار الأميركي تفاعلاً كبيراً مع بيانات اقتصادية مخيبة للآمال صدرت عن معهد إدارة التوريدات، والتي أظهرت تباطؤاً في قطاع الخدمات الأميركي إلى أدنى مستوياته خلال تسعة أشهر في مارس، وسط حالة من عدم اليقين بسبب الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات.
وسجل اليورو أعلى مستوى له في نصف عام، مرتفعاً بنسبة 1.74% ليصل إلى 1.1037 دولار، وهي أكبر زيادة يومية له منذ نحو أربعة أشهر. كذلك انخفض الدولار مقابل الين الياباني بنسبة 1.95% ليصل إلى 146.445 ين، كما تراجع أمام الفرنك السويسري بنسبة 2.35% ليصل إلى 0.8608 دولار، بحسب وكالة رويترز.
ووصلت كل من العملتين اليابانية والسويسرية – باعتبارهما من عملات الملاذ الآمن – إلى أعلى مستوياتهما مقابل الدولار الأميركي في ستة أشهر.
من جهة أخرى، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.66% ليبلغ 1.3093 دولار.
أما اليوان الصيني، فقد تراجع في السوق المحلية إلى أدنى مستوى له أمام الدولار منذ منتصف فبراير، وسجل في السوق الخارجية أدنى مستوى له في شهرين، قبل أن يستقر لاحقاً. وسجل الدولار انخفاضاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 7.2791 يوان.
وفي السياق ذاته، ارتفع كل من البيزو المكسيكي والدولار الكندي، مع تراجع الدولار الأميركي بأكثر من 1% أمام كل منهما.
















