تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له خلال شهرين مقابل الدولار الأمريكي يوم الجمعة، مع ترقب المستثمرين لأي مؤشرات على تهدئة الصراع في الشرق الأوسط، الأمر الذي عزز الإقبال على الدولار الأمريكي باعتباره ملاذًا آمنًا.
وانخفضت العملة الكندية، المعروفة باسم “اللوني”، بنسبة 0.1% لتصل إلى 1.3875 مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 72.07 سنتًا أمريكيًا، بعدما سجلت خلال الجلسة أدنى مستوى لها منذ 19 يناير عند 1.3884. وعلى أساس أسبوعي، فقدت العملة نحو 1.1%، متجهة نحو تسجيل ثالث خسارة أسبوعية متتالية.
ومن المنتظر أن تصدر إيران ردها على مقترح سلام أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب في وقت لاحق من يوم الجمعة، وهو تطور يراقبه المستثمرون عن كثب.
وأشار محللان في بنك سكوشيا إلى أن “العامل الأبرز المؤثر على الدولار الكندي لا يزال الأجواء العامة في الأسواق، إلى جانب استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وعلى رأسها الدولار الأمريكي”.
في المقابل، يتجه مؤشر الدولار الأمريكي لتسجيل أقوى مكاسب شهرية له منذ قرابة عام، بينما ساهمت احتمالات استمرار الصراع وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة في رفع أسعار النفط الأمريكية بنحو 4% لتصل إلى 98.29 دولارًا للبرميل.
ويعد النفط من أبرز صادرات كندا، إذ يتم توجيه نحو 70% من هذه الصادرات إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، تعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالعمل على تقليص اعتماد الاقتصاد الكندي على جارته الجنوبية.
وفي سياق آخر، تواصل كندا ودول تكتل ميركوسور في أمريكا الجنوبية إحراز تقدم نحو اتفاقية تجارة حرة يُتوقع توقيعها بحلول نهاية العام الجاري، مع جولة مفاوضات جديدة مرتقبة الشهر المقبل في العاصمة البرازيلية برازيليا، بحسب مصادر مطلعة.
أما عوائد السندات الكندية فقد شهدت تحركات متباينة عبر منحنى العائد، حيث ارتفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 3.6 نقطة أساس ليصل إلى 3.593%، مقتربًا من أعلى مستوياته في نحو عامين.
















