تراجع الين الياباني في السوق الآسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، ليواصل التحرك في المنطقة السلبية لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مقتربًا من أدنى مستوى له في 38 عامًا، ويأتي هذا التراجع تحت مراقبة السلطات اليابانية.
تنتظر السوق في وقت لاحق اليوم الجزء الأول من الشهادة النصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أمام الكونغرس الأمريكي، حيث من المتوقع أن تتضمن تعليقات جديدة حول تطورات معركة التضخم في الولايات المتحدة ومستقبل أسعار الفائدة الأمريكية.
ارتفع الدولار مقابل الين اليوم بنسبة 0.2% إلى 161.13 ين، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند 160.79 ين، وسجل أدنى مستوى عند 160.73 ين.
فقد الين الياباني يوم الاثنين أقل من 0.1% مقابل الدولار الأمريكي، ليستأنف خسائره التي توقفت لمدة يومين ضمن عمليات تعافي من أدنى مستوى في 38 عامًا عند 161.95 ين لكل دولار.
كانت السلطات اليابانية هادئة إلى حد كبير بشأن الين الأسبوع الماضي، حيث علق وزير المالية شونيتشي سوزوكي فقط بأن التحركات تتم مراقبتها بيقظة، وامتنع عن تكرار التحذير الذي كثيرًا ما يُستخدم بأن الوزارة مستعدة للتحرك.
رغم ذلك، فإن التجار استعدوا لتدخل الحكومة اليابانية المحتمل في سوق الصرف الأجنبي خلال عطلة الأسواق الأمريكية يوم الخميس 4 يوليو بمناسبة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة.
وحتى الآن، لم تتوفر بيانات رسمية من الحكومة اليابانية حول احتمالات تدخل البنك المركزي الياباني خلال العطلة الأمريكية الأخيرة بشراء الين لوقف الضعف المفرط في مستويات العملة المحلية.
عقب صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية القاتمة الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، خاصة الانكماش المفاجئ في قطاع الخدمات في يونيو للمرة الأولى منذ يناير 2023.
ارتفع تسعير العقود الآجلة لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الفيدرالية بنحو 25 نقطة أساس في سبتمبر القادم من 65% إلى 78%، واحتمالات الخفض بنحو 25 نقطة أساس في نوفمبر من 78% إلى 87%.
ومن أجل إعادة تسعير العقود أعلاه، يترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم تعليقات جيروم باول أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ في واشنطن العاصمة.
السبب الرئيسي وراء الخسائر الفادحة للعملة اليابانية منذ بداية هذا العام هو الفروق الصارخة في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة.
















