انخفض الدولار الأسترالي في السوق الأوروبية يوم الثلاثاء أمام مجموعة من العملات العالمية، ليواصل خسائره لليوم الخامس على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوى له في أسبوعين، وذلك عقب اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي.
أبقى البنك المركزي الأسترالي على أسعار الفائدة دون تغيير، متوافقًا مع توقعات الأسواق، وذلك للاجتماع الثاني على التوالي، محذرًا من استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد، مما أضعف التقديرات بشأن خفض الفائدة في ديسمبر المقبل.
التطورات السعرية
- تراجع الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 0.6518 دولار، وهو الأدنى منذ 24 أكتوبر، بعد أن افتتح التداول عند 0.6536 دولار، وسجل أعلى مستوى عند 0.6541 دولار.
- أنهى الدولار الأسترالي تعاملات الاثنين منخفضًا بنسبة 0.1% أمام الدولار، مسجلاً رابع خسارة يومية متتالية، عقب صدور بيانات اقتصادية ضعيفة من الصين، الشريك التجاري الأكبر لأستراليا.
بنك الاحتياطي الأسترالي
قرر بنك الاحتياطي الأسترالي يوم الثلاثاء تثبيت سعر الفائدة النقدي عند 3.60%، وهو أدنى مستوى منذ نحو عامين ونصف، وذلك للاجتماع الثاني على التوالي، وجاء القرار بإجماع لجنة السياسة النقدية.
توقع البنك أن يظل التضخم الأساسي أعلى من المستوى المستهدف حتى ما بعد منتصف 2026، محذرًا من استمرار الضغوط التضخمية استنادًا إلى البيانات الأخيرة. وأوضح أن سوق العمل شهد تحسنًا طفيفًا رغم استمرار بعض الضغوط، كما أظهرت البيانات تعافيًا أسرع نسبيًا في استهلاك الأسر.
وأكد البنك أن مجلس الإدارة يركز على تحقيق استقرار الأسعار والوصول إلى التوظيف الكامل، وسيتخذ ما يلزم لتحقيق هذه الأهداف.
تصريحات ميشيل بولوك
قالت رئيسة البنك ميشيل بولوك يوم الثلاثاء:
- قد لا تكون هناك تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة، وربما تحدث بعض التخفيضات المحدودة.
- ناقشنا خيار تثبيت السياسة وآفاقها المستقبلية بحذر.
- لم يتم التطرق إلى خيار خفض الفائدة.
- قد تكون هناك حاجة إلى تيسير نقدي أقل مقارنة بالدورات السابقة.
الفائدة الأسترالية
- بعد الاجتماع، تراجعت توقعات الأسواق بشأن خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر من 65% إلى 35%.
- وينتظر المستثمرون صدور بيانات جديدة حول التضخم والبطالة والأجور في أستراليا لإعادة تقييم تلك الاحتمالات.
















