يتعرض الجنيه الإسترليني لضغوط بيع ملحوظة أمام العملات الرئيسية يوم الخميس عقب إعلان بنك إنجلترا عن سياسته النقدية، حيث أبقى سعر الفائدة عند مستوى 4% كما كان متوقعًا.
لكن عدد أعضاء لجنة السياسة النقدية الذين صوتوا لصالح الإبقاء على الوضع الحالي جاء أقل من التقديرات، وهو ما اعتبره المستثمرون إشارة تميل نحو التيسير.
ومن بين تسعة أعضاء، صوّت أربعة لصالح خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 3.75%، وهم: سارة بريدن، ديف رامسدن، سواتي دينغرا، وآلان تايلور.
وفي بيانه، أوضح بنك إنجلترا أن مخاطر التضخم المرتفع بدأت تتراجع، بينما ضعف الطلب قد يضغط على معدلات التضخم في المدى القريب. وجاء فيه: “أصبحت احتمالات استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة أقل وضوحًا مؤخرًا، فيما ازدادت وضوحًا المخاطر المرتبطة بضعف الطلب على المدى المتوسط.”
وأكد البنك أنه سيبقي خيار خفض الفائدة مفتوحًا إذا استمرت الضغوط السعرية في التراجع، مضيفًا: “مع استمرار التقدم في مسار خفض التضخم، من المرجح أن يستمر معدل الفائدة في الهبوط التدريجي.”
وينتظر المستثمرون المؤتمر الصحفي لمحافظ البنك أندرو بيلي للحصول على مزيد من المؤشرات حول التوجه الاقتصادي، خاصة مع التوقعات بزيادة الضرائب في ميزانية الخريف التي ستُعلن لاحقًا هذا الشهر.
ومن المرجح أن تكشف وزيرة الخزانة البريطانية رايتشل ريفز عن زيادات ضريبية ضمن ميزانية الخريف المقبلة لسد عجز مالي يبلغ 22 مليار جنيه إسترليني، وقد تتراجع عن وعودها السابقة بعدم رفع الضرائب على العاملين أو اللجوء إلى الاقتراض لتمويل الإنفاق اليومي، في محاولة لتحقيق توازن مالي.
الدولار الأسترالي
تراجع الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي عند الساعة 20:22 بتوقيت غرينتش بنسبة 0.3% ليسجل 0.6486.
الدولار الكندي
انخفض الدولار الكندي أمام الدولار الأمريكي عند الساعة نفسها بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.7084.
















