تراجعت معظم مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال جلسة التداول يوم الجمعة، وذلك بسبب متابعة التطورات في منطقة الشرق الأوسط والمخاوف من التضخم نتيجة ارتفاع أسعار النفط.
فيما تراجعت عوائد سندات الخزانة خلال جلسة التداول، وهذا يأتي متابعةً لابتعادها عن أعلى مستوياتها في أكثر من 15 عامًا التي سُجلت مؤخرًا، مع تكهنات بقرب نهاية دورة التشديد النقدي.
أظهرت البيانات الاقتصادية التي صدرت اليوم ارتفاعًا بنسبة 0.1% في مؤشر أسعار الواردات على أساس شهري في سبتمبر، وهذا هو الزيادة الثالثة على التوالي، لكنها دون توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.5%.
وأظهرت بيانات جامعة ميتشجان انخفاض مؤشر ثقة المستهلك بنسبة 7.5% على أساس شهري في القراءة الأولية لشهر أكتوبر، وصلت إلى 63 نقطة، مقابل 68.1 نقطة في الشهر السابق، وهو ما تجاوز توقعات السوق التي كانت تشير إلى انخفاض إلى 67.4 نقطة.
وتستمر التوترات في منطقة الشرق الأوسط في التأثير سلبًا على الأسواق العالمية، نظرًا للتصاعد العسكري والاشتباكات التي تجتاح المنطقة، بما في ذلك الإعلان عن بدء عمليات عسكرية برية من قبل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بعد سلسلة من الغارات الجوية، مما أثار مخاوف من تصاعد الصراع.
في ختام الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1% (39 نقطة) ليصل إلى 33670 نقطة، وحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.8%، وسجل أعلى مستوى عند 33957 نقطة وأدنى مستوى عند 33551 نقطة.
وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5% (ما يعادل 22 نقطة) إلى 4327 نقطة، وحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.4%، وسجل أعلى مستوى عند 4377 نقطة وأقل مستوى عند 4311 نقطة.
أما مؤشر ناسداك، فقد تراجع بنسبة 1.2% (حوالي 167 نقطة) ليصل إلى 13407 نقاط، وسجل خسائر أسبوعية بنسبة 0.2%، ووصل إلى أعلى مستوى عند 13619 نقطة وأدنى مستوى عند 13361 نقطة.
















