سجل متوسط الفائدة على قروض الرهن العقاري لأجل 30 عاماً في الولايات المتحدة أعلى مستوياته منذ قرابة العام خلال الأسبوع الجاري.
وأفادت مؤسسة “فريدي ماك” بأن هذا المتوسط ارتفع هذا الأسبوع ليبلغ 6.55%، مقارنة بنحو 6.49% في الأسبوع السابق، و6.75% خلال الفترة ذاتها من العام المنصرم.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، فإن هذا الارتفاع من شأنه أن يكلف الأسر الأميركية أعباءً إضافية تقدر بمئات الدولارات شهرياً، مما يضغط على قدرتها الشرائية.
وتخضع معدلات قروض الإسكان لعدة مؤثرات، أبرزها السياسات النقدية وقرارات الفائدة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تقييمات مستثمري سوق السندات لآفاق التضخم والنمو الاقتصادي.
وغالباً ما تقتفي فوائد التمويل العقاري أثر عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، والتي تتخذها جهات التمويل كمعيار لتحديد تكلفة القروض السكنية.
وقد واصلت فوائد الرهن العقاري مسارها الصاعد لمعظم فترات العام الحالي، مدفوعة بتوقعات رفع الفائدة الأساسية إثر قفزة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية المندلعة منذ 28 فبراير. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل فوق مستويات ما قبل الحرب، مما انعكس بشكل مباشر على زيادة تكلفة التمويل العقاري.
















