انخفضت أسعار الذهب في السوق الأوروبية يوم الاثنين واستأنفت خسائرها التي توقفت مؤقتًا في اليوم السابق، حيث تجد نفسها مرة أخرى في منطقة سلبية. هذا جاء نتيجة الارتفاع الواسع في قيمة الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات العالمية، وذلك بالإضافة إلى ضعف الطلب على الاستثمار في هذا المعدن الثمين غير المدر للعائد.
في الجانب الآخر، أعلن أكبر صندوق استثمار مدعوم بالذهب في العالم أن حجم حيازاته انخفض إلى أدنى مستوى له منذ يناير 2020، وذلك يوم الجمعة.
بالنسبة لأسعار الذهب اليوم، فقد شهدت تراجعًا بنسبة أكثر من 0.2٪ لتصل إلى 1,920.96 دولارًا، بعد أن افتتحت التعاملات عند 1,925.26 دولارًا وسجلت أعلى مستوى عند 1,927.23 دولارًا.
وكانت أسعار الذهب قد ارتفعت يوم الجمعة بنسبة 0.3٪، في أول مكسب لها في أربعة أيام، استنادًا إلى آمال في أن تصل أسعار الفائدة لأكبر البنوك المركزية إلى أعلى مستوياتها.
أما بالنسبة للدولار الأمريكي، فقد ارتفع مؤشره يوم الاثنين بنسبة 0.2٪، محتفظًا بمكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، وعلى وشك تحقيق أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 105.78 نقطة. وذلك نتيجة استمرار صعود الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، حيث يعتبره المستثمرون استثمارًا آمنًا بعد توقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
وقد حذر بعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المزيد من رفع أسعار الفائدة، حيث أعرب ثلاثة من صناع السياسة عن عدم تيقنهم بشأن انتهاء معركة التضخم.
فيما يتعلق بأسعار الفائدة الأمريكية، فإن تسعير العقود الآجلة لاحتمال رفعها بواقع 25 نقطة أساس خلال اجتماع نوفمبر مستقر عند 25٪، في حين أن تسعير العقود الآجلة لاحتمال الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يبلغ 75٪.
وأخيرًا، حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust انخفضت بمقدار 1.44 طن متري يوم الجمعة، لتصل الحجم الإجمالي إلى 877.39 طن متري، وهو أدنى مستوى منذ يناير 2020. وأشار نائب الرئيس المساعد في شاريخان إلى أن انخفاض حيازات صناديق الذهب المتداولة على البورصة العالمية يشير إلى ضعف الطلب الاستثماري، وأضاف أن ارتفاع العوائد في الولايات المتحدة سيضغط على قيمة المعدن الثمين.














