ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس مع تصاعد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيخفض أسعار الفائدة في الشهر المقبل، وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية أميركية حديثة.
سجل الذهب الفوري ارتفاعاً بنسبة 0.6% ليصل إلى 2623.58 دولار للأونصة بحلول الساعة 1:59 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1759 بتوقيت غرينتش)، بعد سلسلة خسائر استمرت لست جلسات.
كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.5% لتصل إلى 2639.30 دولار عند التسوية، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.
أظهرت البيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت أكثر قليلاً مما كان متوقعاً في سبتمبر، لكن معدل التضخم السنوي كان الأقل في أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وأشارت بيانات أخرى إلى ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى 258 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 5 أكتوبر، مقارنة بالتوقعات التي كانت تشير إلى 230 ألف طلب.
صرح أليكس إبكاريان، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة Allegiance Gold، بأن تقرير مؤشر أسعار المستهلك لم يكن مفاجئاً، كما أن بيانات الوظائف أظهرت اتجاهاً نحو التباطؤ، مما يعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة، وهو ما يدعم أسعار الذهب.
وأضاف إبكاريان: “شهدت أسعار الذهب بعض التباطؤ في الأيام الأخيرة، لكنها الآن مهيأة للارتفاع مجدداً”، وتتوقع الأسواق الآن بنسبة 80% خفضاً لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس في الشهر المقبل، مقارنة بنسبة 76% قبل صدور البيانات، وفقاً لأداة CME FedWatch.
يعتبر الذهب، الذي لا يولد عوائد، استثماراً مفضلاً عندما تنخفض أسعار الفائدة، حيث سيحول المستثمرون تركيزهم إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي يوم الجمعة للحصول على مؤشرات إضافية بشأن توقعات خفض الفائدة.
وأشار إبكاريان أيضاً إلى أن التوترات الجيوسياسية المتزايدة والطلب القوي من البنوك المركزية تعد عوامل إيجابية تدعم أسعار الذهب.
ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% لتصل إلى 31.02 دولار للأونصة، وذكر بنك ANZ في مذكرة أن تخفيف السياسة النقدية ونقص المعروض في السوق من المرجح أن يجذب اهتمام المستثمرين، حيث تعد الفضة خياراً أرخص مقارنة بالذهب، كما ارتفع البلاتين بنسبة 2.4% ليصل إلى 967.17 دولار، بينما صعد البلاديوم بنسبة 3% ليبلغ 1070.50 دولار.
















