سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا يوم الخميس، مدعومة بتراجع الدولار وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة وسط مخاوف من استمرار إغلاق الحكومة الأميركية وعدم وضوح الموقف القانوني بشأن الرسوم الجمركية.
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.2% ليصل إلى 3989.91 دولارًا للأونصة، بينما بقيت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم ديسمبر مستقرة تقريبًا عند 3991 دولارًا.
وتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% بعد أن بلغ أعلى مستوى له خلال أربعة أشهر في الجلسة السابقة، مما جعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى، كما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بنسبة 1.3%.
وصرّح بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة Zaner Metals، بأن “المخاوف من إغلاق الحكومة الأميركية والجدل القانوني حول الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعادا تنشيط الطلب على الملاذات الآمنة”. وأضاف: “الذهب يتجه نحو نهاية قوية للعام، وأرى أن بلوغ مستوى بين 4300 و4400 دولار للأونصة بحلول نهاية العام أمر منطقي”.
ويُعد الذهب أداة تحوّط في أوقات عدم اليقين، كما يستفيد من بيئات أسعار الفائدة المنخفضة لكونه أصلًا لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وكان الاحتياطي الفدرالي الأميركي قد خفّض أسعار الفائدة للمرة الثانية الأسبوع الماضي، فيما تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 67% لخفض إضافي في ديسمبر المقبل.
















