ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الثلاثاء 12 أغسطس/آب، مدعومة بتوقعات خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في اجتماعه الشهر المقبل عقب بيانات التضخم الأخيرة، فيما يترقب المستثمرون صدور مؤشرات اقتصادية أمريكية مهمة هذا الأسبوع.
سجل الذهب في المعاملات الفورية زيادة 0.1% ليصل إلى 3347.34 دولار للأونصة عند الساعة 1:50 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:50 بتوقيت غرينتش)، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر 0.2% لتستقر عند 3399 دولاراً.
جاءت هذه التحركات بعد هبوط بأكثر من 2% يوم الاثنين، إثر تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر مواقع التواصل بأنه لن يفرض رسوماً جمركية على واردات سبائك الذهب، وذلك بعد أيام من تقرير حول فرض رسوم على السبائك بوزن كيلوغرام واحد، مما دفع الأسعار لمستويات قياسية الجمعة الماضية.
كما استفاد الذهب من تراجع الدولار، ما جعله أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي 0.2% في يوليو مقابل 0.3% في يونيو، وبنسبة سنوية بلغت 2.7%، وهو أقل قليلاً من التوقعات السنوية البالغة 2.8%، بينما جاءت القراءة الشهرية متطابقة مع تقديرات المحللين في استطلاع رويترز.
وقال بوب هابركورن، استراتيجي الأسواق في RJO Futures، إن بيانات التضخم رغم تباينها تدعم خفض الفائدة، مشيراً إلى أن المتداولين ما زالوا يتوخون الحذر بانتظار مؤشرات اقتصادية إضافية. وظلت رهانات الأسواق قائمة على خفض أسعار الفائدة في اجتماعي سبتمبر وديسمبر للفيدرالي بعد هذه البيانات.
ومن المقرر أن تصدر هذا الأسبوع بيانات مؤشر أسعار المنتجين، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ومبيعات التجزئة في الولايات المتحدة. كما أعلنت واشنطن تمديد تعليق الرسوم الجمركية المرتفعة على الصين لمدة 90 يوماً إضافية.
وذكرت رزان هلال، محللة الأسواق في FOREX.com، أن الذهب ما زال يتحرك ضمن نطاق ضيق بين مستويات دعم ومقاومة رئيسية، في ظل استيعاب المستثمرين للتطورات المتعلقة بالتعريفات الجمركية.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 37.92 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 0.9% إلى 1338.73 دولار، بينما تراجع البلاديوم 0.5% إلى 1129.57 دولار.














