شهدت أسعار الذهب تراجعًا محدودًا خلال تعاملات الخميس 14 مايو، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وصعود الدولار الأميركي عقب تقارير عن احتجاز سفينة وغرق أخرى قرب سواحل الإمارات، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين.
وانخفض الذهب في السوق الفورية بنحو 0.8% ليصل إلى 4649.48 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة تسليم يونيو بنسبة 0.4% لتغلق عند 4685.30 دولار.
وجاء الضغط على المعدن النفيس مع صعود مؤشر الدولار بنسبة 0.3%، ما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. كما تلقت أسعار النفط دعمًا بعد حادثة غرق سفينة شحن هندية واحتجاز سفينة أخرى، رغم تراجع الأسعار في وقت سابق بفعل تقارير عن عبور سفن صينية عبر مضيق هرمز.
وأوضح بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن لدى شركة Zaner Metals، أن التطورات الأخيرة في المضيق ساهمت في دعم أسعار النفط وتعزيز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد صدور بيانات تضخم قوية هذا الأسبوع، وهو ما دعم الدولار وأثر سلبًا على الذهب.
كما أظهرت بيانات أداة CME FedWatch تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأميركية بشكل ملحوظ، مع استمرار ارتفاع أسعار المنتجين والمستهلكين خلال أبريل مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة.
من جانبه، حذر بارت ميليك، رئيس استراتيجية السلع العالمية لدى TD Securities، من وجود مخاطر هبوطية كبيرة تهدد الذهب في حال استمرار التوترات في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن نقص الإمدادات قد يدفع أسعار الطاقة والتضخم إلى مستويات أعلى.
وعلى الصعيد السياسي، أبلغ الرئيس الصيني نظيره الأميركي بأن المحادثات التجارية تشهد تقدمًا، لكنه أشار إلى أن الخلافات بشأن تايوان قد تؤثر على العلاقات الثنائية، بينما خلا البيان الأميركي من أي إشارة مباشرة إلى الملف التايواني.
وفي الهند، قررت الحكومة فرض سقف على واردات الذهب عند 100 كيلوغرام ضمن نظام التفويض المسبق.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد سجلت خسائر ملحوظة، إذ تراجعت الفضة بنسبة 4.1% إلى 84.36 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 3.3% إلى 2066.75 دولار، بينما هبط البلاديوم بنسبة 3.5% إلى 1447.73 دولار.














