ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء 30 سبتمبر، بعدما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، بالتزامن مع استمرار قطر في تحركاتها الدبلوماسية أملاً في التوصل إلى انفراجة، وذلك بعد تراجع أسعار الخام في الجلسة السابقة مع تحسن الإمدادات من المنطقة.
وفي التعاملات، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.5% إلى 103.13 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 0.2% لتسجل 89.52 دولار للبرميل.
ويتجه خام برنت لتسجيل مكاسب شهرية تقارب 14%، وهي أكبر زيادة شهرية منذ يوليو، في حين يتجه الخام الأميركي لتحقيق ارتفاع بنحو 4%، بعدما تجاوز مستوى 106 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ مايو.
كما اتسع الفارق السعري بين الخامين القياسيين خلال سبتمبر إلى أكبر مستوى له في أربعة أشهر، بينما تابع المتعاملون الخطط المحتملة للولايات المتحدة بشأن تقييد صادرات الديزل، والتي قد تؤدي إلى زيادة المعروض في السوق المحلية ودفع شركات التكرير الأميركية إلى خفض مستويات معالجة الخام.
ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب السماح ببيع الديزل المصبوغ باللون الأحمر بدلًا من فرض قيود على التصدير، في محاولة لتخفيف بعض الضغوط على أسعار الوقود بالنسبة للمستهلكين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وأظهرت بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة يوم الثلاثاء ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، في حين تراجعت مخزونات نواتج التقطير.
وقال رئيس قسم أبحاث الطاقة في إم.إس.تي ماركي سول كافونيك، في مذكرة نقلتها رويترز، إن ظهور المزيد من المؤشرات على تعافي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز يعزز الآمال في إيجاد بدائل للحد من صادرات الديزل الأميركية، مضيفًا أن عدم حدوث تصعيد إيراني واضح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ساهم في تراجع الأسعار بشكل طفيف.














