هبط الدولار الكندي إلى أدنى مستوياته في خمسة أسابيع أمام الدولار الأميركي يوم الخميس، في ظل تراجع التفاؤل بإمكانية التوصل السريع إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب انخفاض مؤشر ثقة الشركات الصغيرة في كندا لأدنى مستوى خلال عام.
وتراجع الدولار الكندي، المعروف بـ«اللوني»، بنسبة 0.2% ليسجل 1.3775 دولار كندي مقابل الدولار الأميركي، ما يعادل 72.60 سنتاً أميركياً، بعدما لامس مستوى 1.3800 خلال التداولات، وهو الأضعف منذ 13 أبريل.
وأشار محللو «مونكس أوروبا» في مذكرة إلى أن احتمالات تعثر مفاوضات السلام مجدداً، وهو سيناريو تكرر خلال الأشهر الماضية، تدعم توقعاتهم باستمرار ارتفاع زوج الدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي، ما لم تحدث تهدئة فعلية في منطقة الخليج.
وفي الوقت نفسه، واصل الدولار الأميركي تعزيز مكاسبه أمام سلة العملات الرئيسية، بينما ارتفعت أسعار النفط بنسبة 2.1% لتصل إلى 100.32 دولار للبرميل، عقب توجيهات من المرشد الأعلى الإيراني بعدم تصدير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، في خطوة تعكس تشدداً أكبر من جانب طهران.
ويُعد النفط من أبرز صادرات كندا، إلا أن بنك كندا يرى أن الفوائد الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع الأسعار النفطية يقابلها تسارع في معدلات التضخم.
وعلى الصعيد المحلي، أعلن «الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة» أن مؤشر «بارومتر الأعمال» طويل الأجل، الذي يقيس توقعات الشركات خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، انخفض إلى 46.3 نقطة في مايو مقارنة بـ58 نقطة في أبريل، ليسجل أدنى قراءة منذ مايو الماضي.
ومن المنتظر صدور بيانات مبيعات التجزئة الكندية لشهر مارس يوم الجمعة، والتي قد توفر إشارات إضافية حول أداء الاقتصاد المحلي في ظل الضغوط الناتجة عن حالة عدم اليقين التجاري وضعف سوق الإسكان.
ويتوقع محللون أن ترتفع مبيعات التجزئة بنسبة 0.6% بعد زيادة بلغت 0.7% في فبراير.
أما عوائد السندات الحكومية الكندية فجاء أداؤها متبايناً عبر مختلف الآجال، في حين استقر العائد على السندات لأجل عشر سنوات قرب مستوى 3.589%، بعدما تراجع من أعلى مستوى له خلال عامين عند 3.744% والمسجل يوم الثلاثاء.















