
كما ساهم هبوط أسعار النفط العالمية في تخفيف المخاوف المتعلقة بعودة الضغوط التضخمية، ما يدعم توجه البنك المركزي الأوروبي للإبقاء على سياسته النقدية الحالية دون تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة.
ارتفع اليورو مقابل الدولار بنحو 0.15% ليصل إلى 1.1548 دولار، مقارنة بسعر افتتاح عند 1.1533 دولار، بعدما سجل أدنى مستوى يومي عند 1.1527 دولار. وكان قد أنهى تداولات الاثنين على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% رغم ملامسته في وقت سابق أدنى مستوى له منذ نحو ثلاثة أشهر عند 1.1500 دولار.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنحو 0.15% ليستمر في خسائره للجلسة الثانية على التوالي، مبتعداً عن أعلى مستوى له خلال شهرين عند 100.21 نقطة. ويأتي هذا التراجع نتيجة عمليات جني الأرباح، إضافة إلى تحسن الأوضاع الجيوسياسية عقب المساعي الأميركية لوقف التصعيد بين إيران وإسرائيل والدفع نحو الحلول الدبلوماسية.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% مع تراجع المخاوف المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، ما عزز التوقعات بإمكانية استعادة تدفق الإمدادات النفطية بصورة طبيعية، خاصة عبر مضيق هرمز، في حال التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
أعلنت إيران وإسرائيل تعليق الضربات العسكرية بشكل مؤقت، فيما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجانبين إلى وقف إطلاق النار فوراً. وفي الوقت نفسه، تتزايد المؤشرات على تقدم مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث أكد مسؤولون أميركيون أن فرص التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن الملف النووي الإيراني أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
كما أشار ترامب إلى أن المفاوضات دخلت مراحلها النهائية، معتبراً أن الخلافات المتبقية محدودة وأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً.
أدى تراجع أسعار النفط إلى خفض توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية الأوروبية، حيث انخفضت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال يونيو من 95% إلى 85%.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية جديدة في منطقة اليورو، تشمل معدلات التضخم والبطالة والأجور، لتقييم المسار المحتمل لقرارات البنك المركزي الأوروبي خلال الفترة المقبلة.
رغم التعافي الحالي، لا يزال زوج اليورو مقابل الدولار يواجه ضغوطاً فنية متزايدة، مع استمرار ظهور إشارات سلبية قد تحد من قدرة العملة الأوروبية على مواصلة الصعود خلال المدى القصير.
المصدر الأول لكل شخص مهتم بعالم المال في العالم العربي، مُــداوِل منصة توفر لك كل المعلومات التي تمكنك اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استثماراتك. نؤمن بأن المعرفة قوة، ونريد تمكين قرائنا من تولي مسؤولية مستقبلهم المالي!
اشترك بالنشرة البريدية لموقع مداول لتصلك أهم أخبار عالم التداول والاستثمار.