سجل اليورو ارتفاعًا طفيفًا في الأسواق الأوروبية يوم الجمعة أمام سلة من العملات العالمية، ليواصل مكاسبه لليوم الثاني مقابل الدولار الأميركي، وذلك بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي الذي حذّر من تصاعد مخاطر التضخم نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية.
وأوضحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، أن خيار رفع أسعار الفائدة كان محل نقاش موسّع، مشيرة إلى أن اجتماع يونيو المقبل سيكون التوقيت الأنسب لإعادة تقييم توجهات السياسة النقدية.
نظرة سعرية
• صعد اليورو مقابل الدولار بأقل من 0.1% ليصل إلى 1.1737 دولار، مقارنة بسعر افتتاح عند 1.1731 دولار، وسجّل أدنى مستوى عند 1.1725 دولار.
• أنهى اليورو تداولات الخميس على ارتفاع بنسبة 0.45% مقابل الدولار، محققًا أول مكسب خلال ثلاثة أيام، بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.1655 دولار.
• وخلال شهر أبريل الماضي، ارتفع اليورو بنسبة 1.55% مقابل الدولار، مسجلًا أول مكسب شهري في ثلاثة أشهر، بدعم من توقف الحرب الإيرانية وتزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام دائم في الشرق الأوسط.
البنك المركزي الأوروبي
تماشيًا مع التوقعات، أبقى البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند 2.15%، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2022، وذلك للاجتماع السابع على التوالي.
وفي بيان السياسة النقدية، أشار البنك إلى تزايد مخاطر التضخم واحتمالات تباطؤ الاقتصاد، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بتداعيات الحرب الإيرانية والتوترات في مضيق هرمز.
وأكد البنك استمراره في اتباع نهج يعتمد على البيانات واتخاذ القرارات من اجتماع لآخر دون التزام بمسار محدد للفائدة، مع الاستعداد لاستخدام جميع الأدوات لضمان استقرار التضخم عند مستوى 2% على المدى المتوسط.
كريستين لاجارد
ذكرت لاجارد أن مجلس الإدارة اتخذ قرار تثبيت الفائدة بالإجماع، رغم مناقشة خيار الرفع بشكل موسع، مؤكدة أن يونيو سيكون الوقت المناسب لمراجعة مسار السياسة النقدية.
الفائدة الأوروبية
• بعد الاجتماع، ارتفعت توقعات الأسواق لاحتمال رفع الفائدة الأوروبية بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو من 35% إلى 55%.
• وينتظر المستثمرون صدور المزيد من البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو، خاصة المتعلقة بالتضخم والبطالة والأجور، لإعادة تقييم هذه التوقعات.















