سجل اليورو ارتفاعًا خلال تداولات يوم الاثنين ليقترب من مستوى 1.1410 دولار، مستفيدًا من تراجع الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن، في ظل تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد انحسار حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وجاء صعود العملة الأوروبية عقب تراجع وتيرة المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير أفادت بتوقف الهجمات بعد استكمال استهداف الأهداف العسكرية، وهو ما عزز توجه المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر المرتفعة.
وفي المقابل، انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية، بنسبة تقارب 0.25% ليصل إلى 101.20 نقطة، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنحو 1%، في دلالة على تحسن ثقة الأسواق.
ويترقب المستثمرون خلال الأسبوع الجاري قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، بالإضافة إلى صدور القراءة الأولية لبيانات التضخم في منطقة اليورو عن شهر يوليو، والتي قد يكون لها تأثير في توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي خلال الفترة المقبلة.
















