ظلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مستقرة مساء الأربعاء 3 ديسمبر/كانون الأول، مع تصاعد تفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية خفض أسعار الفائدة خلال ديسمبر.
سجّلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بنحو 42 نقطة، أي ما يعادل نحو 0.1%. كما تقدمت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة طفيفة تقل عن 0.1%، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة تقل عن 0.1%.
وفي تداولات ما بعد الإغلاق، قفز سهم سيلزفورس بأكثر من 5% بعد إصدار الشركة توقعات إيرادات جاءت أعلى من المنتظر، كما ارتفع سهم فايف بيلو بحوالي 2% بعدما تخطت أرباح الشركة تقديرات وول ستريت.
أنهت المؤشرات الأميركية جلسة وول ستريت على ارتفاع، بعدما استوعب المتعاملون تقرير انخفاض الوظائف وتراجع سهم مايكروسوفت، بينما ترقبوا النظرة المستقبلية للاقتصاد الأميركي.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي متجاوزاً تأثير بيانات التوظيف الصادرة عن ADP والضغوط المرتبطة بمايكروسوفت، إذ صعد المؤشر، الذي يضم 30 شركة، بمقدار 408 نقاط أو 0.9% ليغلق عند 47,882.90 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% إلى 6,849.72 نقطة، وأقفل مؤشر ناسداك المركب على زيادة قدرها 0.17% عند 23,454.092 نقطة.
جاء ذلك بعد أن كشف تقرير التوظيف الوطني الصادر عن ADP عن تراجع غير متوقع في وظائف القطاع الخاص الأميركي خلال نوفمبر. ونظراً لتأخر نشر تقارير التوظيف الرسمية لشهري أكتوبر ونوفمبر إلى ما بعد اجتماع البنك المركزي، أولى المستثمرون اهتماماً أكبر من المعتاد لبيانات القطاع الخاص.
ووفق البيانات الأخيرة، انخفضت وظائف القطاع الخاص بواقع 32 ألف وظيفة في نوفمبر، نتيجة خفض كبير في وظائف الشركات الصغيرة؛ حيث تخلّت المؤسسات التي تضم أقل من 50 موظفاً عن 120 ألف وظيفة، بينما أضافت الشركات الأكبر حجماً نحو 90 ألف وظيفة. في المقابل، كان اقتصاديون استطلعت آراؤهم داو جونز يتوقعون زيادة قدرها 40 ألف وظيفة.
ارتفعت توقعات الأسواق بخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع الفيدرالي الأسبوع القادم إلى 89% بعد صدور البيانات، مقارنة بنحو 87% في وقت سابق من الجلسة، وفق أداة FedWatch.
وقال سكوت ويلش، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة سيرتيوتي، في مقابلة مع CNBC: “سيركز الجميع على أوضاع سوق العمل. الأرقام ستحدد الاتجاه، سواء أظهرت تراجعاً في الأجور أم لا، لكنني أتوقع بلا شك خفضاً في الأجور الأسبوع المقبل”.
وأضاف: “السوق تعتمد على توجهات الاحتياطي الفيدرالي، وبالتالي إن لم يتم خفض الفائدة، فقد لا تسير الأمور كما يأمل الكثيرون”.















