صعدت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بمكاسب شركات أشباه الموصلات، بعدما أعاد إعلان شركة أنثروبيك تقديم مستندات طرحها العام الأولي تنشيط اهتمام المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 212 نقطة، بما يعادل 0.4%، في حين سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب بنسبة 0.3%، وصعد مؤشر ناسداك المركب بالنسبة نفسها.
طرح أنثروبيك يعيد الزخم إلى أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي
حققت أسهم شركات أشباه الموصلات وغيرها من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ارتفاعات، عقب تقديم أنثروبيك رسميًا طلب طرح أسهمها للاكتتاب العام. ويأمل المستثمرون أن يمنح هذا التطور دفعة جديدة لأسهم التكنولوجيا التي واجهت ضغوطًا خلال الفترة الماضية.
وأفصحت شركة الذكاء الاصطناعي عن تحقيق إيرادات بلغت 16.29 مليار دولار خلال الأشهر الستة المنتهية في يونيو، مسجلة زيادة بنسبة 1,304% مقارنة بإيرادات قدرها 1.16 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق.
وتخطط الشركة لإدراج أسهمها في بورصة ناسداك تحت رمز التداول «ANT».
وعلى صعيد أداء الشركات، ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.4%، بينما صعد سهم ميكرون بنسبة 2.3%، وزاد سهم برودكوم بنسبة 1.5%. كما سجل سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز مكاسب بلغت 1.3%.
انخفاض أسعار النفط يمنح الأسهم الأمريكية دعمًا إضافيًا
ساهم تراجع أسعار النفط في تعزيز أداء المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية خلال جلسة الاثنين، مع انخفاض أسعار العقود الآجلة للخام في الأسواق العالمية.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.4% لتصل إلى 115.02 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2% إلى 101.01 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد سجل يوم الجمعة أعلى مستوى له منذ أبريل، وسط تقارير إعلامية تحدثت عن احتمالات تخطيط الولايات المتحدة وإسرائيل لشن ضربات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي
جاءت مكاسب الأسواق بعد أسبوع شهد خسائر في وول ستريت، إثر ارتفاع أسعار النفط وامتداد موجة البيع إلى قطاعات مختلفة. وسجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك تراجعًا للأسبوع الثاني على التوالي.
كما واجهت أسهم شركات الحوسبة السحابية المتخصصة، المعروفة باسم «نيوكلاود»، ضغوطًا خلال الأسبوع الماضي، في ظل مخاوف من اعتماد هذه الشركات على الاقتراض المفرط لتمويل التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
واستمرت الضغوط على أسهم هذه الشركات يوم الاثنين، بعدما حذر إيلون ماسك من أن أكثر من 200 شركة تعمل في هذا القطاع معرضة لخطر الانهيار، مستخدمًا تعبيرًا يشير إلى احتمال خروج الشركات الأضعف من المنافسة.
وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يوم الأربعاء. وتشير تداولات العقود الآجلة لأسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى احتمال يبلغ 90% للإبقاء على الفائدة ضمن نطاقها الحالي الذي يتراوح بين 3.75% و4%.
















