سجّلت أسعار الذهب يوم الاثنين 1 ديسمبر ارتفاعاً أوصلها إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، مدعومة بتنامي توقعات خفض الفائدة الأميركية وتراجع الدولار، بينما صعدت الفضة إلى مستوى تاريخي قبل صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة.
وارتفع الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4,239.35 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى منذ 21 أكتوبر، في حين تقدمت عقود الذهب الأميركية الآجلة لشهر فبراير بنسبة 0.4% لتبلغ 4,273.30 دولاراً. أما الفضة فقفزت 3.7% إلى 558.49 دولاراً للأونصة، مسجلة أعلى مستوى لها على الإطلاق.
وجاء هذا الصعود بالتزامن مع هبوط الدولار إلى أدنى مستوى في أسبوعين، ما جعل المعدن النفيس أكثر جاذبية للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في “هاي ريدج فيوتشرز”، إن المناخ الاقتصادي الذي يتسم بترقب خفض الفائدة وبقاء التضخم فوق مستهدف الاحتياطي الفدرالي يوفر دعماً أساسياً لكل من الذهب والفضة.
ورفع المتعاملون احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر إلى 87% عقب بيانات أميركية ضعيفة وتعليقات حذرة من مسؤولي الاحتياطي الفدرالي، من بينهم كريستوفر والر وجون ويليامز. وغالباً ما تزيد أسعار الفائدة المنخفضة من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
بيانات مرتقبة
وينتظر المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات أميركية مؤثرة، أبرزها تقرير التوظيف لشهر نوفمبر يوم الأربعاء، إضافة إلى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر—المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي لقياس التضخم—والذي سيصدر يوم الجمعة. كما يتابع السوق تصريحات رئيس الفدرالي جيروم باول المقررة لاحقاً اليوم بحثاً عن إشارات إضافية حول توجه السياسة النقدية.
وأشار ميجر إلى أن توقعات تعيين شخصية أكثر ميلاً للحذر لرئاسة الاحتياطي الفدرالي تشكل عاملاً إضافياً يدعم الذهب والفضة.
وكان كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، قد أعلن استعداده لتولي المنصب إذا تم اختياره، فيما ذكر وزير الخزانة سكوت بيسنت أن التعيين قد يتم قبل عيد الميلاد.
وختم ميجر قائلاً إن الذهب والفضة ما زالا يتحركان ضمن نطاق جانبي قوي يميل إلى الارتفاع.













