تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع عند إغلاق تعاملات الجمعة 7 أغسطس/آب، بعدما كشفت وزارة العمل الأميركية عن انخفاض في أعداد الوظائف، في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج المفاوضات بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين بهدف إنهاء الصراع المستمر منذ خمسة أشهر.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو دولار واحد، أي بأكثر من 1%، لتغلق عند 83.60 دولاراً للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 89 سنتاً، بما يعادل 1.15%، لتستقر عند 78.18 دولاراً للبرميل.
وكانت أسعار الخام قد تراجعت في بداية الأسبوع مع تنامي احتمالات التوصل إلى تسوية للصراع، ما دفع خامي برنت وغرب تكساس إلى تسجيل خسائر أسبوعية تجاوزت 9%.
وارتفعت عقود النفط بأكثر من ثلاثة دولارات للبرميل عند التسوية يوم الخميس، بعد أن درست إيران مشروع قانون يمنع مرور السفن الأميركية والإسرائيلية عبر مضيق هرمز، الذي كان يشهد عبور نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير/شباط.
وقال فيل فلين، كبير المحللين لدى برايس فيوتشرز غروب، إن اهتمام الأسواق تركز يوم الجمعة على تقرير الوظائف الأميركي.
وأعلنت الحكومة الأميركية فقدان الاقتصاد 23 ألف وظيفة خلال يوليو/تموز، الأمر الذي عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يكون أقل ميلاً إلى رفع أسعار الفائدة.
وأشار محللون إلى أن تطورات الأسبوع الحالي تؤكد أن المواجهات بين إيران والولايات المتحدة لم تنتهِ بشكل كامل.
وأوضح مسؤول إيراني بارز أن طهران تسعى إلى فرض رسوم تتراوح بين 5% و7% من قيمة البضائع المنقولة عبر مضيق هرمز، بينما تناقش سلطنة عُمان رسوماً تبلغ نحو 3%، في حين ترفض واشنطن فرض أي رسوم.
وقالت أربعة مصادر في القطاع إن تنفيذ الاتفاق المقترح يواجه صعوبات بسبب العقوبات الأميركية ومتطلبات التأمين المرتبطة بالمدفوعات.
وأكد بيارن شيلدروب من مجموعة SEP أن صيغة الاتفاق الحالية بين إيران وعُمان وما تمنحه من نفوذ لطهران قد تكون غير مقبولة سياسياً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قد يواجه انتقادات داخلية واسعة في حال الموافقة عليها.














