صعدت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء السادس من أكتوبر، رغم أن قوة صادرات الخام من منطقة الشرق الأوسط وقرار مجموعة السبع سحب كميات من مخزونات الطوارئ أسهما في تخفيف المخاوف المتعلقة بالإمدادات.
وفي التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.4% إلى 100.44 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 0.4% لتسجل 89.80 دولار للبرميل.
وقال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد، في مذكرة نقلتها رويترز، إن أسعار النفط لم تشهد تغيراً كبيراً بعد تراجعها في الجلسة السابقة، في ظل استمرار المتعاملين في استيعاب الانخفاض المحدود في المخاوف بشأن المعروض.
وأوضح ووترر أن تحسن بيانات الصادرات السعودية، إلى جانب قرار مجموعة السبع استخدام جزء من احتياطياتها الاستراتيجية، يساهمان حالياً في الحد من ارتفاع أسعار النفط، رغم بقاء خام برنت قريباً من مستوى 100 دولار للبرميل.
وأضاف أن أسعار النفط من المرجح أن تظل مستقرة إلى حد كبير ما لم يظهر تقدم دبلوماسي واضح أو يحدث تحسن إضافي وملموس في كفاءة عمليات التصدير.
وأظهرت بيانات الشحن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل الحرب خلال أربعة أيام من الأسبوع الأخير في سبتمبر، بما يعكس قوة تدفقات النفط من المنطقة رغم الهجمات التي استهدفت السفن العابرة لمضيق هرمز.
وفي خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، كما تعهدت بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة عقب ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.















