صعدت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول، بعدما تسببت الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في السعودية في توقف خط الأنابيب الذي يربط شرق المملكة بغربها عن العمل.
وفي تعاملات الأسواق، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.6% إلى 107.40 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 1.8% لتسجل 103.22 دولار للبرميل.
وأرجأت دول الخليج العربية المحادثات التي كانت مقررة مع إيران، مما زاد المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة وتأثيره المحتمل على إمدادات النفط العالمية.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في اليمن، تركي المالكي، إن اعتداءات الحوثيين على المدنيين والأعيان المدنية في السعودية ما زالت مستمرة، مشيراً إلى تعرض مدن خميس مشيط وأبها والطائف لهجمات باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، أسفرت عن إصابة 13 مدنياً بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، إلى جانب تضرر 7 منازل سكنية ومركبتين.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد، في مذكرة نقلتها «رويترز»، إن المتعاملين في سوق النفط يعتبرون كل هجوم جديد أو استهداف للبنية التحتية تهديداً إضافياً للإمدادات، في وقت تظل فيه الأسواق شديدة الحساسية لأي مؤشرات على إمكانية عودة تدفقات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب أو مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية.
وأضاف ووترر أن مدة توقف خط أنابيب شرق-غرب تمثل السؤال الأهم أمام المتعاملين في الوقت الراهن، موضحاً أن استمرار الانقطاع لفترة طويلة وما يترتب عليه من فقدان في الإمدادات يمكن أن يدفع أسعار النفط بسهولة إلى مستويات أعلى.
وأظهرت بيانات أولية لشركة كبلر تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بصورة أكبر في بداية هذا الأسبوع، بعد تصاعد الهجمات في المنطقة، إذ انخفض عدد السفن التي عبرت المضيق أمس الاثنين إلى 4 سفن، مقارنة بـ10 سفن في اليوم السابق.














