استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية خلال تعاملات مساء الأربعاء، بينما يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأميركي هذا الأسبوع، بالتزامن مع استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة، وفقاً لشبكة CNBC.
تحركات محدودة للعقود الآجلة
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 60 نقطة، أو ما يعادل 0.1%، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشري إس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.1% لكل منهما.
خسائر في نهاية سبتمبر
أنهى مؤشر إس آند بي 500 جلسة الأربعاء على انخفاض بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 440 نقطة، بما يعادل نحو 0.9%.
في المقابل، ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2%، وعلى أساس شهري، تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 0.5% خلال سبتمبر، بينما سجل داو جونز خسارة بلغت 4.3%، في حين حقق ناسداك مكاسب بنسبة 1.9%.
حصيلة الربع الثالث
وبنهاية الربع الثالث من العام، ارتفع كل من إس آند بي 500 وناسداك بنحو 2%، في المقابل، انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 2.7% خلال الفترة نفسها.
الأسواق بين التضخم والفائدة
يركز المستثمرون في الوقت الحالي على تأثير تباطؤ التضخم في ظل استمرار ارتفاع عوائد السندات، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي المقبل حول أسعار الفائدة والمقرر في نهاية أكتوبر.
كما يترقب المتعاملون صدور دفعة جديدة من نتائج أعمال الشركات خلال الأسابيع المقبلة، وقالت ترايسي ماكميلون، رئيسة استراتيجية توزيع الأصول العالمية في معهد ويلز فارجو للاستثمار، إن أرباح الشركات أظهرت مرونة حتى الآن رغم الضغوط، إلا أن التساؤل الأساسي يتمثل في مدى قدرة هذه الأرباح على الحفاظ على قوتها مع استمرار تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة.
السندات تواصل الضغط
واصلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها رغم صدور بيانات تضخم جاءت دون التوقعات، وأظهر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعد مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي، ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3.4% خلال أغسطس، مقابل توقعات بلغت 3.7%.
عوائد عند أعلى مستوياتها منذ سنوات
تجاوز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات مستوى 5.3% خلال تعاملات الأربعاء، مقترباً من أعلى مستوياته المسجلة منذ عام 2007، كما تخطى عائد السندات لأجل 30 عاماً مستوى 5.6%، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2002.
أنظار المستثمرين على سوق العمل
يترقب المستثمرون يوم الخميس صدور البيانات الأسبوعية الخاصة بطلبات إعانة البطالة، وتتجه الأنظار أيضاً إلى تقرير الوظائف الأميركي لشهر سبتمبر، المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي يمثل أحد المؤشرات الرئيسية التي يستند إليها الاحتياطي الفدرالي عند تقييم مسار السياسة النقدية.
نتائج نايكي تحت المجهر
ومن المنتظر كذلك أن تعلن شركة نايكي Nike نتائجها المالية بعد إغلاق جلسة التداول، وسط اهتمام المستثمرين بالنتائج لقياس قوة إنفاق المستهلكين واتجاهات الطلب.















