تراجع مؤشر ناسداك 100 مسجلاً خسارته اليومية الثانية توالياً. هبوط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات إلى أدنى مستوى إغلاق له منذ قرابة شهرين. وتوقعات بنمو أرباح شركات مؤشر S&P 500 بنسبة 25% خلال الربع الثاني من عام 2026.
أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تداولات الخميس على تراجع شبه جماعي، متأثرة بهبوط قطاع الرقائق، وذلك رغم الإشارات الاقتصادية الجيدة والانطلاقة المبشرة لموسم إعلانات أرباح الربع الثاني.
وكشفت البيانات الاقتصادية الصادرة الخميس عن متانة مبيعات التجزئة الأساسية وتراجع طلبات إعانة البطالة، إلى جانب تحسن ملحوظ في الأداء الصناعي بشمال شرق الولايات المتحدة.
على الجانب الآخر، أظهر قطاع الإسكان أرقاماً سلبية مع هبوط مبيعات المنازل قيد الإنشاء بأكثر من التقديرات وتراجع ثقة المطورين العقاريين، وهو ما يبرز تأثير الفوائد المرتفعة وتزايد الأعباء المالية على المشترين.
أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية
سجل مؤشر داو جونز انخفاضاً بواقع 0.2% (105 نقاط) مستقراً أعلى حاجز 52550 نقطة، في حين خسر مؤشر S&P 500 نحو 0.5% لينهي الجلسة متمسكاً بمستويات تفوق 7500 نقطة.
وفقد مؤشر ناسداك المجمع 1.5% من قيمته، بينما هبط ناسداك 100 بمقدار 1.6% ليتكبد خسارته اليومية الثانية توالياً. وتشير بيانات “LSEG” إلى توقعات المحللين بتحقيق شركات S&P 500 نمواً في الأرباح يبلغ 24.8% على أساس سنوي خلال الربع الثاني.
أسهم Alphabet
هبط سهم “ألفابت” بنحو 4.4% خلال تعاملات الخميس، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ ثلاثة أسابيع، لتتبخر 200 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة في جلسة واحدة.
وتعزى هذه التراجعات الحادة إلى تقارير إعلامية تحدثت عن إرجاء شركة جوجل لطرح نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي “Gemini 3.5 Pro”. وبينت التقارير أن إطلاق النموذج تأجل لعدة أشهر إضافية نتيجة تعثر التحديثات الأخيرة في بلوغ المستهدفات المطلوبة لتطوير أدائه.
أسهم شركات الرقائق
تكبد قطاع أشباه الموصلات تراجعات قوية يوم الخميس، متجاهلاً الأرباح الفصلية الاستثنائية التي أعلنتها “TSMC” والتي قفزت بـ 77%. وقد استمرت المخاوف المتعلقة بالتقييمات المبالغ فيها في الضغط على هذه الأسهم، خاصة بعد صعودها الصاروخي بنسبة 70% منذ مطلع العام.
وتراجع مؤشر فيلادلفيا للرقائق بنحو 4% ليغلق عند أدنى قاع له في قرابة شهرين. وتصدرت شركات رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين، مع هبوط أسهم “إنتل” و”ويسترن ديجيتال” و”سانديسك” بنسب تراوحت ما بين 6% و13%. كما سجلت أسهم شركة “TSMC” التايوانية المتداولة في السوق الأميركية تراجعاً بنسبة 2.3%.















