صعدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول، بعد ارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته في عامين، وسط تنامي المخاوف من عودة الضغوط التضخمية مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع مؤشر داو جونز بنحو 0.6% ليصل إلى 53,081 نقطة.
كما زاد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.3% إلى 7,654 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك بنحو 0.2% مسجلاً 26,141 نقطة.
وصعد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.814% يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023. كما شهدت عوائد السندات البريطانية والألمانية والفرنسية ارتفاعاً.
وجاء ارتفاع عوائد السندات العالمية مع تصاعد المخاوف من التضخم، بالتزامن مع زيادة أسعار النفط بعد تنفيذ الولايات المتحدة هجمات عسكرية على إيران.
وفي البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام ADP أن القطاع الخاص غير الزراعي في الولايات المتحدة أضاف 38 ألف وظيفة خلال أغسطس/آب، وهو مستوى يقل عن توقعات المحللين التي بلغت 47 ألف وظيفة.
وعلى صعيد الشركات، أعلنت أوبر عن خطة لإلغاء نحو 10% من إجمالي قوتها العاملة، أي ما يقارب 3,300 وظيفة، في إطار عملية إعادة هيكلة تستهدف تقليص مستويات الإدارة.
عوائد سندات الخزانة
قال جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، إن الارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة يعكس متانة الاقتصاد الأميركي، ولا يشير إلى وجود خلل في سوق السندات.
وأوضح ويليامز، خلال مقابلة مع شبكة CNBC، أنه لا يزال يقيّم البيانات الاقتصادية المتاحة، ولم يحسم موقفه بشأن الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة.
وخلال حواره مع ستيف ليزمان في برنامج «Squawk Box» من مقر البنك في مانهاتن السفلى، أكد ويليامز ضرورة الانتظار ومراقبة المستجدات قبل اتخاذ موقف نهائي.
وأشار إلى أن المعطيات الحالية لا تقدم دليلاً حاسماً على ما إذا كان مستوى السياسة النقدية الحالي كافياً لضمان عودة التضخم إلى مستهدفه خلال العام أو العامين المقبلين، أو ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية.
















