تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات يوم الاثنين 21 سبتمبر، لتسجل أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع تنامي الآمال بأن تفتح اجتماعات الأمم المتحدة المجال أمام تحركات دبلوماسية تتعلق بالحرب مع إيران، إلى جانب ترقب المستثمرين تعافياً جزئياً لصادرات النفط السعودية.
وفي التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.1% لتصل إلى 101.66 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود الخام الأميركي بنحو 2.2% إلى 98.09 دولار للبرميل.
وقال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد، في مذكرة نقلتها رويترز، إن جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية بدأ يتلاشى من أسعار النفط مع تصاعد التوقعات بإمكانية ظهور مسار دبلوماسي يخفف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن مدى تحقق هذه التوقعات لا يزال غير واضح، مشيراً إلى أن التطورات خلال الأيام المقبلة ستحدد اتجاه الأسواق.
وشهدت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تبادلاً لتهديدات جديدة، في وقت أبدى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، المتوقع حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.
وأشار محللون في جيه.بي مورغان، في مذكرة صادرة بتاريخ 18 سبتمبر، إلى أن تدفقات النفط من الشرق الأوسط لا تزال قوية بشكل يفوق التوقعات رغم تعطل خط الأنابيب السعودي شرق-غرب، موضحين أن متوسط التدفقات بلغ 17.1 مليون برميل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية، بانخفاض قدره 6.1 مليون برميل يومياً فقط مقارنة بمتوسط عام 2025.
كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة ما زالت قائمة، مشيراً إلى احتمال حدوث تطورات مهمة قريباً في الحرب مع إيران.















