واصلت أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات الثلاثاء 28 يوليو، مدعومة بتزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى تسوية للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران، وهو الصراع الذي تسبب في اضطرابات واسعة في تدفقات الطاقة العالمية.
وعلى مستوى التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.2% لتصل إلى 87.28 دولارًا للبرميل، بعدما لامست أدنى مستوياتها منذ 20 يوليو. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.1% إلى 81.72 دولارًا للبرميل.
وجاء ذلك بعد أن سجل الخامان هبوطًا يقارب 8% في الجلسة السابقة، عقب إعلان الولايات المتحدة تعليق حملتها الجوية ضد إيران بشكل مفاجئ مع بداية الأسبوع.
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أن واشنطن تجري “محادثات إيجابية” مع إيران، مشيرًا إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر في الوقت نفسه من استئناف الضربات العسكرية إذا لم تحقق المفاوضات نتائج.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى شركة آي جي، في مذكرة نقلتها رويترز، إن ارتياح الأسواق لاحتمال التوصل إلى مخرج دبلوماسي ساهم في تهدئة أسعار النفط وتقليص المخاوف المرتبطة بهجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية، إلا أنه أكد أن الأوضاع لا تزال شديدة التقلب.
ومن جانبها، صرحت وزيرة الخارجية المكلفة في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أفراح الزوبة، بأن الحوثيين يسعون إلى استنساخ النموذج الإيراني الهادف إلى تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وتطبيقه في البحر الأحمر عبر استهداف حركة الشحن في مضيق باب المندب.
كما تعرضت أسعار النفط لضغوط إضافية بعد ورود أنباء عن استئناف محطة البحر الأسود التابعة لاتحاد أنابيب بحر قزوين على الساحل الروسي عمليات تحميل النفط، وذلك عقب توقف استمر أسبوعًا بسبب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية.














