ارتفعت أسعار الذهب يوم الإثنين 21 يوليو/تموز بأكثر من 1%، مدعومة بتراجع الدولار الأميركي وانخفاض عوائد السندات، وسط حالة من الغموض المحيط بالمفاوضات التجارية مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لإبرام اتفاقات تجارية لتفادي رسوم جمركية أعلى.
سجّل سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 1.2% ليصل إلى 3390.79 دولاراً للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية بنسبة 1.3% إلى 3402.40 دولاراً للأونصة.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.4%، مما جعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأخرى، في حين تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع.
وصرّح ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في “هاي ريدج فيوتشرز”، بأن اقتراب الموعد النهائي في الأول من أغسطس يزيد من حالة الغموض في الأسواق، وهو ما يعزز الطلب على الذهب.
وأشار دبلوماسيون أوروبيون إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ تدابير مضادة أوسع ضد الولايات المتحدة، مع تراجع فرص التوصل إلى اتفاق تجاري معها.
ويترقب المستثمرون تطورات المحادثات التجارية مع اقتراب موعد الأول من أغسطس الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم استمرار تفاؤل وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك بإمكانية التوصل إلى تفاهم مع الاتحاد الأوروبي.
ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.0% في اجتماعه المنتظر هذا الأسبوع، بعد سلسلة من الخفض.
وفي الأسبوع الماضي، أشار كريستوفر والر، أحد أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى أنه لا يزال يرى حاجة لخفض الفائدة في الاجتماع القادم للمجلس.
ويُعتبر الذهب ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، وغالباً ما يحقق أداءً جيداً في بيئة تشهد انخفاضاً في معدلات الفائدة.
وبحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME، فإن الأسواق تسعّر احتمالاً بنسبة 63% لخفض الفائدة الأميركية في سبتمبر/أيلول.
أما بالنسبة لباقي المعادن الثمينة، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 1.8% إلى 38.86 دولاراً للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 2.2% إلى 1453.17 دولاراً، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 3.5% إلى 1284.46 دولاراً.















