تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة نتيجة عمليات جني الأرباح، بعدما سجلت مستويات قياسية غير مسبوقة في الجلسة السابقة، لكنها تمكنت من تحقيق مكاسب للأسبوع الثامن على التوالي، مدعومة بالإقبال على الملاذات الآمنة في ظل المخاوف المرتبطة بسياسات الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها.
وانخفض الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.10% ليصل إلى 2935.78 دولار للأونصة، في حين سجل ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 1.7%، بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2954.69 دولار يوم الخميس.
أما العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة، فقد تراجعت بنسبة 0.22% لتصل إلى 2949.60 دولار للأونصة.
وحققت أسعار الذهب مستويات قياسية مرتفعة مرتين هذا الأسبوع، متجاوزة حاجز 2950 دولارًا للأونصة، نتيجة حالة عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي العالمي والتوترات السياسية، مما دفع المستثمرين إلى زيادة مشترياتهم من الذهب، الذي ارتفع 11.5% منذ بداية عام 2025.
وفي مذكرة تحليلية، أوضح محللو كومرتس بنك أن “الطلب على الذهب مدفوع حاليًا بشكل أساسي من قبل المستثمرين الغربيين والبنوك المركزية، ويبدو أن مستثمري الصناديق المتداولة في البورصة بدأوا في الانضمام إلى هذا الاتجاه”.
خلال الأسبوع، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم الإعلان عن رسوم جمركية جديدة خلال الشهر المقبل أو ربما قبل ذلك، مشيرًا إلى إضافة الأخشاب إلى قائمة السلع التي سبق أن أعلن عنها، والتي تشمل واردات السيارات وأشباه الموصلات والأدوية.
ومنذ توليه منصبه في 20 يناير، فرض ترامب رسومًا جمركية إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية، إلى جانب 25% على الصلب والألمنيوم.
في الوقت ذاته، يترقب المستثمرون تطورات أسعار الفائدة الأميركية، إذ يُنظر إلى سياسات ترامب على أنها تضخمية، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدر عائدًا.
أداء المعادن النفيسة الأخرى:
- الفضة انخفضت بنسبة 0.6% لتصل إلى 32.74 دولار للأونصة، لكنها لا تزال تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية.
- البلاديوم تراجع بنسبة 0.9% إلى 968.78 دولار، لكنه يتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية.
- البلاتين انخفض بنسبة 1% إلى 969.05 دولار، ويتجه إلى تسجيل خسائر أسبوعية.














