لم يشهد الذهب تغيرًا يذكر خلال التعاملات الآسيوية يوم الثلاثاء، ليستقر بالقرب من أعلى مستوى له على الإطلاق، مدعومًا بالطلب على الملاذ الآمن وسط مخاوف من أن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية قد تؤدي إلى تفاقم التضخم وإشعال حرب تجارية عالمية كبرى.
تحديث الأسعار
بحلول الساعة 02:20 بتوقيت غرينتش، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 2950.39 دولار للأونصة، منخفضًا بنحو ستة دولارات عن المستوى القياسي البالغ 2956.15 دولار الذي سجله يوم الاثنين. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% لتصل إلى 2967.40 دولار، وفقًا لبيانات رويترز.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 32.45 دولار للأونصة، بينما استقر البلاتين دون تغيير عند 966 دولارًا، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.4% ليصل إلى 936.25 دولار.
التعريفات الجمركية وتأثيرها على الأسواق
صرّح يب جون رونغ، استراتيجي السوق في IG، أن المتعاملين يترقبون تداعيات الرسوم الجمركية المحتملة على كندا والمكسيك، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي الأسبوع المقبل.
وكان ترامب قد أكد يوم الاثنين أن الرسوم الجمركية على الواردات الكندية والمكسيكية ستُطبق في موعدها المحدد، رغم الجهود التي تبذلها الدولتان لتعزيز أمن الحدود والحد من تهريب الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، مع اقتراب الموعد النهائي في 4 مارس بعد تمديده سابقًا.
دور الاحتياطي الفيدرالي في مواجهة التضخم
يتوقع المستثمرون وخبراء الاقتصاد أن يرد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشكل “قوي ومنهجي” على التغيرات في معدلات التضخم وسوق العمل.
يُعتبر الذهب استثمارًا آمنًا في أوقات الغموض الاقتصادي والسياسي، كما يستفيد من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
ترقب بيانات التضخم الأمريكية
ينتظر المستثمرون صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة، وهو المؤشر المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، وذلك بحثًا عن إشارات حول توقيت أول خفض محتمل لأسعار الفائدة هذا العام.
















