تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم الاثنين مع تحسن تدريجي في أداء الدولار، فيما ساهمت التوقعات المتزايدة بخفض الفائدة الأميركية في الحد من خسائر المعدن الثمين بعد إشارة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى إمكانية اتخاذ هذه الخطوة.
انخفض الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 3365.82 دولاراً للأونصة، بعدما لامس يوم الجمعة أعلى مستوى له منذ 11 أغسطس. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.2% لتسجل 3410.20 دولاراً.
وارتفع مؤشر الدولار 0.2% أمام سلة من العملات الرئيسية بعد أن كان قد هبط إلى أدنى مستوى في أربعة أسابيع، ما جعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة.
وكان باول قد صرّح يوم الجمعة بأن الفيدرالي الأميركي قد يتجه إلى خفض الفائدة في اجتماعه الشهر المقبل، مشيراً إلى تزايد المخاطر التي تهدد سوق العمل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التضخم ما زال يمثل خطراً وأن القرار لم يُتخذ بعد.
وتسعّر الأسواق حالياً خفضاً محتملاً للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع السياسة النقدية المقرر عقده في 17 سبتمبر، مع خفض إجمالي متوقع يبلغ 48 نقطة أساس بنهاية العام، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
ويستفيد الذهب عادة من توقعات خفض الفائدة، إذ يقلل ذلك من تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك أصول لا تدر عائداً مثل المعدن النفيس.
أما بالنسبة لبقية المعادن الثمينة، فقد تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 38.09 دولاراً للأونصة، وانخفض البلاتين 0.3% إلى 1356.95 دولاراً، في حين هبط البلاديوم 0.6% مسجلاً 1119.67 دولاراً.
















