ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة 19 سبتمبر/أيلول، لتحقق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي، بينما تركز الأسواق على مؤشرات إضافية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض أسعار الفائدة لأول مرة هذا العام.
سجل الذهب الفوري ارتفاعًا بنسبة 1.1% ليبلغ 3683.24 دولارًا للأونصة، فيما ارتفع بنفس النسبة خلال الأسبوع. كما صعدت عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 1.1% لتسجل 3719.40 دولارًا.
وكان الذهب قد بلغ أعلى مستوى تاريخي عند 3707.40 دولار يوم الأربعاء الماضي.
وقال كايل رودا، المحلل لدى “كابيتال دوت كوم”، إن المعنويات ما زالت إيجابية لكنها تراجعت قليلًا، موضحًا أن الاحتياطي الفيدرالي لم يقدم التوجيهات الكافية لدعم صعود المعدن النفيس.
وأضاف أن توقع خفضين إضافيين للفائدة هذا العام دعم السوق، لكن الإشارة إلى خفض واحد فقط في عام 2026 كان أعلى من تسعير الأسواق، ما دفع العائدات والدولار للارتفاع.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد استأنف خفض الفائدة يوم الأربعاء وترك الباب مفتوحًا لمزيد من التيسير النقدي، لكنه في الوقت ذاته حذّر من استمرار الضغوط التضخمية، ما أثار تساؤلات حول وتيرة التيسير المقبلة.
ووصف رئيس الفيدرالي جيروم باول الخطوة بأنها تعديل في السياسة النقدية لإدارة المخاطر استجابةً لضعف سوق العمل، مؤكدًا أن البنك يواجه وضعًا معقدًا فيما يتعلق بمسار الفائدة.
وأظهرت بيانات “فيدواتش” أن المتعاملين يرون احتمالًا بنسبة 92% لخفض جديد بواقع 25 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي المقبل في أكتوبر/تشرين الأول.
ويُعد تراجع الفائدة عنصرًا داعمًا للذهب إذ يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازته كأصل لا يدر عائدًا.
فنيًا، قد يكسر الذهب الفوري مستوى الدعم عند 3630 دولارًا للأونصة ليتراجع نحو نطاق بين 3596 و3617 دولارًا، بحسب المحلل الفني لدى “رويترز” وانغ تاو.
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 1.3% لتسجل 42.35 دولارًا للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1387.62 دولارًا، بينما زاد البلاديوم بنسبة 1.4% ليصل إلى 1166.15 دولارًا، إلا أنه يتجه لتسجيل خسائر أسبوعية بلغت 2.6%.
















