حافظت أسعار النفط على استقرارها خلال تعاملات الجمعة 22 أغسطس/آب، منهيةً سلسلة خسائر استمرت لأسبوعين، ومسجلة مكاسب أسبوعية بدعم من تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق سلام سريع بين روسيا وأوكرانيا، ما أعاد علاوة المخاطر إلى السوق.
وأغلق خام برنت مرتفعاً عند 67.73 دولار للبرميل بزيادة 6 سنتات أو ما يعادل 0.09%، في حين صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند التسوية إلى 63.66 دولار للبرميل بارتفاع 14 سنتاً أو 0.22%، وكان الخامان قد أنهيا جلسة الخميس على ارتفاع بأكثر من 1%. وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 2.7%، بينما زاد خام غرب تكساس بنسبة 1.1%.
مخاوف جيوسياسية
يتوقع المتعاملون استمرار المخاطر في السوق مع تراجع فرص نجاح جهود الوساطة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، بعدما كانت الآمال في تسوية سياسية قد ضغطت على الأسعار خلال الأسبوعين السابقين.
المخزونات الأميركية تدعم الأسعار
كما تلقت السوق دعماً من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية التي أظهرت تراجع مخزونات الخام بمقدار 6 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس، مقابل توقعات بانخفاض 1.8 مليون برميل فقط، ما يشير إلى قوة الطلب.
خطاب باول
وتابعت الأسواق خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول في الاجتماع السنوي بالبنك المركزي في وايومنغ، حيث أكد أن معدل البطالة ما يزال منخفضاً، لكن استمرار السياسة النقدية في نطاق مقيد، مع تغير التوقعات وموازين المخاطر، قد يستدعي مراجعة للموقف الحالي.
وأضاف أن “ميزان المخاطر في تحول” بين التزام الفيدرالي بتحقيق الاستقرار السعري والتوظيف الكامل، لافتاً إلى “تحولات كبيرة” في سياسات الضرائب والتجارة والهجرة.
وبحسب أداة CME FedWatch، كانت الأسواق تتوقع مؤخراً خفضاً للفائدة بنسبة 75% بواقع ربع نقطة في اجتماع سبتمبر المقبل.















