شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الاثنين، تحت تأثير مخاوف التضخم التي تؤثر في توقعات السياسة النقدية الأميركية، في وقت تتابع فيه الأسواق مستجدات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض سعر الذهب في التداولات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4604.21 دولار للأونصة، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.6% لتسجل 4616.50 دولاراً للأونصة.
وفي السياق نفسه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ صباح الاثنين جهوداً لتحرير سفن عالقة في مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها مبادرة إنسانية لمساعدة الدول المحايدة في النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن واشنطن قدمت ردها على المقترح الإيراني المؤلف من 14 بنداً عبر باكستان، موضحة أن طهران تقوم حالياً بدراسة هذا الرد.
من جهة أخرى، تراجعت أسعار النفط لكنها بقيت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار الغموض حول فرص التوصل إلى اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى دفع البنوك المركزية نحو الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يشكل ضغطاً على الأصول التي لا توفر عائداً مثل الذهب، مع توجه المستثمرين نحو أدوات تحقق عوائد أعلى كالسندات الحكومية.
وكان مجلس الاحتياطي الفدرالي قد قرر الأسبوع الماضي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، مع تبني موقف نقدي متشدد دفع الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن خفض الفائدة خلال العام الجاري.














