تراجعت أسعار النفط بنحو 5% خلال تعاملات الإثنين 27 يوليو، بعدما أوقفت الولايات المتحدة وإيران الهجمات المتبادلة في مطلع الأسبوع عقب تصعيد استمر أسبوعين، الأمر الذي عزز التوقعات بإمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية تخفف حدة التوتر وتسمح بعودة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز.
وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى أن قرار تأجيل التصعيد ضد إيران لا يرتبط بأي نقص في الذخائر.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً من الذخائر يفوق ما لدى أي دولة أخرى في العالم، ويتجاوز احتياجاتها الفعلية.
وعلى مستوى الأسواق، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تقارب 4.9% لتصل إلى 92.09 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنحو 5.1% إلى 84.80 دولاراً للبرميل.
ويجري تداول الخامين عند أدنى مستوياتهما خلال نحو أسبوع، بعد المكاسب التي سجلاها على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية.
وكان خام برنت قد لامس مستوى 100 دولار للبرميل مع امتداد الصراع إلى البحر الأحمر، وهو ما تسبب في تعطيل صادرات السعودية المتجهة إلى آسيا عبر مضيق باب المندب.
وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، في تصريحات لوسائل إعلام أميركية، إن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قراراً بوقف الهجمات بشكل مؤقت لإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.
من جانبه، أوضح محلل الأسواق في شركة آي.جي ماركتس، توني سيكامور، في مذكرة نقلتها وكالة رويترز، أن التفاؤل يتزايد بإمكانية تبلور مسار دبلوماسي فعلي، مشيراً إلى أن العودة إلى مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً، إلى جانب توفير وضوح أكبر بشأن إدارة مضيق هرمز، قد تمثل بداية مناسبة لخفض التوتر.
ورغم توقف الهجمات، أظهرت بيانات الشحن الصادرة عن شركة كبلر أن أقل من عشر سفن محملة بالسلع الأولية كانت تعبر مضيق هرمز يومياً خلال الأيام الأولى من هذا الأسبوع.














