واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الاثنين، بعد مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة، مدفوعة باستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى حالة القلق مسيطرة على الأسواق، رغم استئناف خط أنابيب التصدير الرئيسي في قازاخستان عمله بكامل طاقته.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.18% لتصل إلى 66 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.16% مسجلاً 61.17 دولاراً للبرميل.
وحقق الخامان مكاسب أسبوعية بنحو 2.7%، ليختتما تداولات يوم الجمعة عند أعلى مستوياتهما منذ 14 يناير/كانون الثاني، في ظل توقعات بوصول مجموعة حاملة طائرات أميركية وأصول عسكرية أخرى إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح، يوم الخميس، بأن الولايات المتحدة لديها «أسطول» يتجه نحو إيران، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدامه، وداعياً طهران إلى عدم قتل المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.
في المقابل، أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى، يوم الجمعة، أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه «حرب شاملة».
وقال توني سيكامور، المحلل في شركة آي جي، إن إعلان ترامب عن تحرك أسطول أميركي باتجاه إيران أجج المخاوف من تعطل الإمدادات، ما أضاف علاوة مخاطرة إلى أسعار النفط، وعزز في الوقت ذاته موجة العزوف عن المخاطرة في تعاملات صباح اليوم، وفقاً لرويترز.
من جهته، أعلن اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين في قازاخستان استعادة طاقة التحميل الكاملة في محطته المطلة على البحر الأسود، أمس الأحد، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة في إحدى نقاط الرسو الثلاث.
وفي الولايات المتحدة، تراجع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة الفورية، نتيجة عاصفة شتوية بدأت تضرب البلاد منذ يوم الجمعة.
وأوضح محللو بنك جيه.بي مورغان في مذكرة أن الطقس الشتوي القاسي أثر أيضاً في إنتاج النفط، مشيرين إلى أن الخسائر بلغت نحو 250 ألف برميل يومياً، شملت انخفاضات في إنتاج مناطق باكن وأوكلاهوما وأجزاء من ولاية تكساس.














