شهدت أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا ارتفاعاً كبيراً يوم الاثنين، مدفوعة بتفاقم اضطرابات الإمدادات نتيجة الهجمات على مصافي التكرير في روسيا. وقد أثار هذا الصعود مخاوف المزارعين الذين يعتمدون على هذا الوقود لموسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي وموسم الحصاد في نصف الكرة الجنوبي.
ارتفعت العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت في الولايات المتحدة بنسبة 7.4% لتصل إلى 4.19 دولار للغالون عند التسوية، مسجلة أكبر زيادة يومية منذ منتصف يوليو. بالتوازي مع ذلك، قفزت هوامش تكرير الديزل الأوروبية بنحو 10%. وجاءت هذه التحركات عقب تأكيد هجوم أوكراني على مصفاة في تتارستان الروسية، واندلاع حريق في مصفاة جازان السعودية، مما أدى إلى فقدان كميات كبيرة من الديزل في السوق وفقاً للمحللين.
تأثير التوترات الجيوسياسية والمخزونات المنخفضة
على الرغم من أن النفط الخام يعد المحرك الأساسي لأسعار الوقود، إلا أن مكاسب الديزل فاقت نظيراتها في خامي برنت وغرب تكساس الوسيط التي ارتفعت بنحو 5%. ويعزو الخبراء ذلك إلى تلاشي الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز بسبب المطالبات المتبادلة بالتعويضات بين واشنطن وطهران، مما عرقل تدفق إمدادات الوقود من الشرق الأوسط. كما أدت الهجمات الأوكرانية المكثفة على البنية التحتية للطاقة الروسية إلى فرض موسكو حظراً على تصدير البنزين والديزل حتى نهاية يناير 2027، مما زاد من شح المعروض العالمي.
- تراجعت مخزونات وقود التقطير الأمريكية (التي تشمل الديزل وزيت التدفئة) إلى 107.2 مليون برميل بحلول 31 يوليو.
- يمثل مستوى المخزونات الحالي الأدنى لهذا الوقت من العام منذ ثلاثة عقود، مما يعزز الضغوط التصاعدية على الأسعار.
- تجاوزت مكاسب عقود الديزل الآجلة مكاسب العقود الآجلة للخام بسبب الاختناقات الخاصة بمنتجات التكرير واضطرابات العرض المباشرة.














