تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات الاثنين مع تنامي المخاوف من استمرار التضخم المرتفع، بعدما تسبب تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في صعود أسعار النفط، ما عزز التوقعات باستمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وانخفض الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.8% إلى 4674.31 دولار للأونصة، كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1.08% إلى 4679.80 دولار.
وجاء الضغط على المعدن الأصفر بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأميركي، ما زاد تكلفة الذهب على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رفض الرد الإيراني على المقترح الأميركي الخاص بمحادثات السلام، الأمر الذي أضعف احتمالات إنهاء الصراع المستمر منذ عشرة أسابيع، والذي تسبب في اضطرابات واسعة بالمنطقة وأثر على الملاحة في مضيق هرمز ودفع أسعار الطاقة للارتفاع عالميًا.
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه.سي.إم تريد»، إن آمال التوصل لاتفاق سلام قريب بدأت تتلاشى، في وقت يتعرض فيه الذهب لضغوط نتيجة الارتفاع الجديد في أسعار النفط الخام.
كما ساهم استمرار الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز في إبقاء إمدادات الطاقة العالمية محدودة، مما زاد من مخاطر التضخم وعزز توقعات رفع أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس سلبًا على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر أبريل، بحثًا عن إشارات جديدة حول توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي الأميركي.














