واصلت عملة الريبل التابعة لشركة Ripple انخفاضها دون مستوى 1.50 دولار يوم الاثنين، بالتزامن مع عودة ضغوط البيع، وذلك بعد الاختراق القوي الذي شهدته العملة الأسبوع الماضي ودفعها إلى الاقتراب من مستوى 1.66 دولار.
ورغم تراجع الريبل المستخدمة في التحويلات المالية للجلسة الثالثة على التوالي، فإن الصورة الفنية الأوسع لا تزال تشير إلى تماسك نسبي، مدعومًا بوجود مجموعة من مستويات الدعم التي توفرها المتوسطات المتحركة.
وقد يرتبط هذا الانخفاض بعمليات جني الأرباح التي شهدها سوق العملات المشفرة بصورة عامة، في ظل تراجع بتكوين (BTC) والإيثريوم (ETH) إلى ما دون 83 ألف دولار و2650 دولارًا على التوالي.
كما قد يكون المشترون قد بدأوا في فقدان الزخم بعد عجز الريبل عن استكمال مسارها الصاعد وتجاوز مستوى 1.66 دولار. ويظل مستوى 1.50 دولار محور اهتمام خلال الجلسات المقبلة، إذ يمكن أن يلعب دورًا في تحديد اتجاه الريبل خلال الفترة القادمة.
صناديق ETF الخاصة بالريبل تحافظ على التدفقات الداخلة
واصلت صناديق الريبل الفورية المتداولة في البورصة (ETF) والمدرجة في الولايات المتحدة تسجيل التدفقات الداخلة للأسبوع الحادي عشر على التوالي، بعدما استقطبت نحو 76 مليون دولار حتى نهاية جلسة الجمعة.
وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، تمثل هذه التدفقات تحسنًا واضحًا مقارنة بالأسبوع السابق، الذي سجلت خلاله الصناديق تدفقات داخلة بلغت نحو 10 ملايين دولار.
وبلغ إجمالي التدفقات الداخلة المتراكمة نحو 1.8 مليار دولار، بينما وصلت صافي الأصول المدارة إلى المستوى ذاته عند 1.8 مليار دولار، وفق بيانات SoSoValue.
وتسهم استمرارية التدفقات إلى صناديق الريبل المتداولة في البورصة في تخفيف الضغوط السلبية على العملة، مع بقاء الصورة الفنية مدعومة بتدفقات الاستثمار ومؤشرات السوق.
















