استقر الدولار الكندي يوم الخميس قرب أدنى مستوى له في ثمانية أسابيع مقابل نظيره الأمريكي، مع انخفاض أسعار النفط وترقب صدور بيانات التوظيف المحلية التي قد تساعد في توجيه توقعات الأسواق بشأن قرار بنك كندا المقبل حول أسعار الفائدة.
وجرى تداول الدولار الكندي دون تغيير يذكر عند 1.3895 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 71.97 سنت أمريكي، بعد أن سجل خلال الجلسة أضعف مستوى له منذ السابع من أبريل عند 1.3925.
وقال شون أوزبورن وإريك ثيوريت، المحللان الاستراتيجيان في بنك سكوشيا، في مذكرة:
“ضعف الأساسيات الاقتصادية المحلية واستمرار حالة عدم اليقين التجاري يعنيان أن الدولار الكندي ليس صاحب القرار في مساره حالياً.”
وأضافا: “ستظل التطورات الخارجية عاملاً مؤثراً بقوة على تحركات الأسعار.”
وكانت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، قد تراجعت بنسبة 3.8% إلى 92.41 دولار للبرميل، وسط آمال المستثمرين بإمكانية التوصل إلى نهاية للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تخلى الدولار الأمريكي عن بعض مكاسبه الأخيرة أمام سلة من العملات الرئيسية.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن الدولار الكندي مرشح للارتفاع خلال العام المقبل، شريطة تعافي الاقتصاد المحلي وتحقيق تقدم في مراجعة اتفاقية التجارة القارية.
ومن المتوقع أن تُظهر بيانات التوظيف المحلية، المقرر صدورها يوم الجمعة، إضافة الاقتصاد نحو 10 آلاف وظيفة خلال الشهر الماضي، مع استقرار معدل البطالة عند 6.9%، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر.
وتتوقع الأسواق أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% للاجتماع الخامس على التوالي خلال قراره المرتقب الأسبوع المقبل، وفقاً لبيانات أسواق المبادلات.
كما تراجعت عوائد السندات الكندية على مختلف الآجال، بالتوازي مع تحركات سندات الخزانة الأمريكية، إذ انخفض العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 3.420%.















