انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الاثنين 31 أغسطس/آب، لتقترب من أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين، بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي التي أشارت إلى إمكانية الحاجة لرفع أسعار الفائدة.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4419.38 دولار للأونصة، مسجلاً أضعف مستوى له منذ 19 أغسطس/آب.
ورغم هذا التراجع، يتجه المعدن الأصفر نحو تحقيق أفضل أداء شهري له منذ يناير/كانون الثاني، بعدما ارتفع بنحو 9.6% منذ بداية أغسطس/آب.
كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 1.2% إلى 4473.50 دولار للأونصة.
وقال رئيس الفدرالي كيفن وارش يوم الجمعة خلال الندوة الاقتصادية في جاكسون هول إن مجلس الاحتياطي الاتحادي «سيكون أمامه عمل كثير» إذا لم يتمكن صانعو السياسة من الحصول على الثقة اللازمة بأن التضخم يسير باتجاه مستوى 2%، في تصريحات اعتُبرت من أقوى الإشارات حتى الآن إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة.
وتُظهر توقعات الأسواق حالياً وجود احتمال يبلغ 60% لرفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة خلال سبتمبر/أيلول، وفق أداة فيدووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
وقال كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد، تيم ووترر، في مذكرة نقلتها رويترز إن الذهب لا يزال يحاول التعافي من تداعيات اللهجة المتشددة التي تبناها وارش خلال اجتماعات جاكسون هول، مضيفاً أن التحرك العسكري الأميركي في إيران أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما زاد الضغوط على الذهب من ناحية التضخم.
اقرأ أيضاً: تشدد وارش بشأن التضخم يربك الأسواق بشأن قرار الفدرالي المقبل
وعلى الرغم من اعتبار الذهب أحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من التضخم، فإن جاذبيته تتراجع عادة عندما ترتفع أسعار الفائدة، نظراً إلى أنه لا يوفر عائداً لحائزيه.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال إن جزيرة خرج تتعرض للتدمير، وذلك بعدما استهدفت القوات الأميركية منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة أخرى، في أول غارات أميركية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو/تموز.
ومن المنتظر أن يشهد هذا الأسبوع صدور مجموعة من البيانات المرتبطة بسوق العمل الأميركي، تشمل الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن شركة إيه دي بي، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية.
















