لا يزال الريبل (XRP) يتحرك تحت تأثير الاتجاه الهبوطي خلال تداولات الخميس، رغم تسجيله ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.3% ليستقر قرب 1.29 دولار، بينما يحاول المشترون حماية منطقة دعم قصيرة الأجل تتشكل بالقرب من مجموعة من المتوسطات المتحركة.
وبعد أن صعد الريبل إلى 1.50 دولار يوم الاثنين، واجه الأصل ضغوطًا متواصلة، ويرتبط ذلك بصورة رئيسية بتعثر مجلس الشيوخ الأميركي في دفع قانون CLARITY إلى الأمام، بالتزامن مع رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (Fed) سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل النطاق المستهدف إلى 3.75%-4.00%.
ورغم التطورات التنظيمية السلبية، أكدت شركة ريبل (Ripple) أن إكس آر بي يستند إلى وضع قانوني متين، مستندة إلى النزاع القضائي الممتد بينها وبين هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC)، والذي انتهى بحكم خلص إلى أن الرمز لا يُصنف كأوراق مالية.
وأوضحت ريبل في مقال حديث أن الوضع القانوني لكل من الشركة والريبل مستقر، معتبرة أن هذا الوضوح القانوني يمنحها ميزة مهمة، ولا سيما في ظل استمرار سوق الأصول الرقمية في الولايات المتحدة من دون إطار تشريعي مستدام كان من شأن قانون CLARITY أن يوفره.
تراجع مشتقات الريبل يحد من احتمالات التعافي
شهد الطلب على مشتقات الريبل انخفاضًا خلال الأيام الماضية، حيث تراجعت الفائدة المفتوحة الإجمالية (Open Interest – OI) للعقود الآجلة إلى 2.12 مليار وحدة من الريبل يوم الخميس، مقابل 2.25 مليار وحدة في اليوم السابق.
ويأتي هذا الانخفاض بعد فترة اتسمت باستمرار المسار الصاعد، إذ وصلت الفائدة المفتوحة إلى 2.78 مليار وحدة في 15 أغسطس، وهو ما يعكس تراجع الطلب من مستثمري التجزئة.
وفي حال استمرار انخفاض الفائدة المفتوحة، فقد تزداد صعوبة تعافي الريبل، مع بقاء العملة معرضة لضغوط إضافية في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالاقتصاد الكلي وتراجع العوامل الداعمة للصعود في سوق العملات المشفرة بشكل عام.
ومع ذلك، أظهر الريبل بعض القدرة على الصمود عقب قرار رفع الفائدة المتوقع من الاحتياطي الفيدرالي، وهو القرار الذي كانت الأسواق قد أخذته في الحسبان إلى حد كبير.
ومن المتوقع أن يحتاج المستثمرون إلى خفض توقعاتهم بشأن عودة الريبل سريعًا إلى مستوى 1.50 دولار، إذ يمكن أن يظهر أثر رفع الفائدة بصورة متأخرة، بالتزامن مع استجابة أسواق الأصول عالية المخاطر لارتفاع تكاليف الاقتراض واحتمالات انخفاض السيولة.
وقال ماركوس ليفين، الشريك المؤسس لشركة إكس واي أو (XYO)، في تعليق عبر البريد الإلكتروني إن تعديل توقعات الاحتياطي الفيدرالي للنمو نحو الأعلى يشير إلى أن صانعي السياسة لا يتوقعون اقتراب الاقتصاد من الانهيار.
وأضاف أن استمرار تراجع التضخم قد يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالًا للتوقف عن رفع أسعار الفائدة، من دون الحاجة إلى دفعها إلى مستويات أعلى بصورة كبيرة.
















